في سلسلة الرسائل التالية سنُبيّن أن للأصوات العربية ( الأحرف العربية ) دلالةً واقعيةً، وذلك خلاف ما هو شائع بين بعض أهل اللغة والنُحاة من أن صوت الحرف العربي ليس له دلالة، ويُدَرّسون أبناءنا كما درّسونا في المدارس، أحرفاً لا مفهوم لها، ويطالبونهم بتأليف كلمات منها لها معنى ..؟!
أولاً:الذّرة لبنة الكون التي تم الخلق منها،والخلية لبنة الكائن الحي،واللّبنةشيء متناه في الصغر،وتحتفظ بكل صفات البناء الكبير،فالبناء الكبير سواء الكون أم الحياة،كلاهما يحتفظان بصفة اللّبنة الأولى،ولولا وجود هذه الصفات في اللبنة الأولى،لما وجدت في الكون.فالشيء يأخذ حكم أجزائه!
والذّرة:كائن ثنائي البنية(متعدد)متحرك،وهي لبنة الكون،فالكون كائن متحرك.
والخلية:كائن حي زوجي البنية،وهي لبنة الحياة،فالكائن المخلوق من خلية،هو كائن حي.
واللسان العربي(علمي كوني)مؤلف من كلمات ذات دلالات في الواقع،وهذا يقتضي أن يكون لصوت الحرف دلالة ضرورةَ كونه لَبنة الكلمة.يتبع👇
والخلية:كائن حي زوجي البنية،وهي لبنة الحياة،فالكائن المخلوق من خلية،هو كائن حي.
واللسان العربي(علمي كوني)مؤلف من كلمات ذات دلالات في الواقع،وهذا يقتضي أن يكون لصوت الحرف دلالة ضرورةَ كونه لَبنة الكلمة.يتبع👇
لذلك لو انتفى عن صوت الحرف دلالته،لانتفت عن الكلمة دلالتها بالضرورة،وصارت كلمة ميتة اعتباطية الاستخدام،وأمكن أن تحل أي كلمة مكان كلمة أخرى،وكذلك كل حرف يحل مكان الآخر،ولو حصل ذلك لانتفى البيان،وهلك اللسان العربي وضاع القرآن الكريم بأكمله!.
يتبع👇
يتبع👇
دقّة الصناعة التي نراها بالكون ومجراته وترابط كائناته بعناصره؛يجب أن نراها مترابطة بكلمات وأحرف المصحف لأن صانع الكون ومؤلف المصحف إله واحد،ومن صفاته"الدقّة"
هذا الوجه الأول الذي نعتمد عليه في إثبات ضرورة أن يكون للحرف العربي مفهوماً،لأنه يستحيل أن نؤلف كائناً حياً من أجزاء ميتة!
هذا الوجه الأول الذي نعتمد عليه في إثبات ضرورة أن يكون للحرف العربي مفهوماً،لأنه يستحيل أن نؤلف كائناً حياً من أجزاء ميتة!
ثانياً:كوننا نعدُّ المصحف مصدراً رئيسياً لمعلوماتنا وتاريخنا؛فلنقرأ:
﴿وَأَنزَلْنَا إلِيْكَ الكتِابَ باِلحْقِّ﴾
كلمة(الحق)تدل ع الوجود الموضوعي خارج الذهن،فنقول:الله حق،واليوم الآخر حق،والقرآن حق.الخ،فلايمكن لمن يتصف بالحق تكون صيغته اللسانية مؤلفة من أحرف اعتباطية لامفهوم لها.!
﴿وَأَنزَلْنَا إلِيْكَ الكتِابَ باِلحْقِّ﴾
كلمة(الحق)تدل ع الوجود الموضوعي خارج الذهن،فنقول:الله حق،واليوم الآخر حق،والقرآن حق.الخ،فلايمكن لمن يتصف بالحق تكون صيغته اللسانية مؤلفة من أحرف اعتباطية لامفهوم لها.!
لذلك من المؤكد أن أحرف المصحف حق،وبالتالي أحرف اللسان العربي حق،ولها مفهوم خارج الذهن.
القرءان هو فعل من أفعال الله،وأفعال الله حق ومنبثقة منه كعليم حكيم خبير،فكيف نصف الأحرف العربية التي هي أحرف القرءان أنها وهم واعتباط لامفهوم لها؟
كيف صار من هالأوهام والاعتباط نص مبين نراه حق؟
القرءان هو فعل من أفعال الله،وأفعال الله حق ومنبثقة منه كعليم حكيم خبير،فكيف نصف الأحرف العربية التي هي أحرف القرءان أنها وهم واعتباط لامفهوم لها؟
كيف صار من هالأوهام والاعتباط نص مبين نراه حق؟
بناء على ما سبق يجب أن نقطع بوجود دلالة للصوت(الحرف)العربي لزوماً، وينبغي أن نبحث عن دلالته في الواقع؛ لأنه محل لها،ومنه صدرت وإليه تعود.
فالقرءان هو المرجع للسان العربي وليس سيبويه وأقرانه المولودين بعد نزوله ب150 عاماً .؟!يتبع👇
فالقرءان هو المرجع للسان العربي وليس سيبويه وأقرانه المولودين بعد نزوله ب150 عاماً .؟!يتبع👇
جاري تحميل الاقتراحات...