كثيرا ما نعاني من الانتقاد والذي قد يحبط من أعمالنا الناجحة من قبل مجموعة حسدة أو حقدة لكل ناجح لذا على الإنسان أن يتحكم بمشاعره ولا يجعلها تتحول إلى حسد ، و ذلك بالرضا بما كتب له الله تعالى من رزق ومن ثم تشجيع من هم أفضل منه ،ودفعهم إلى الأمام بدلا من إحباطهم أو التقليل من شأنهم
لذا أرجو من الحاسد ان يحول غيرته الى تشجيع و حب الخير للاخرين ، بدلا من تحويل غيرته إلى حسد ، و ذلك أمر الله تعالى ، فإذا أراد رضا الله و الجنة و العتق من النار فعليه بالسير على نهج رب العباد ، علاوة على ذلك ،الحسد يجلب الامراض التي تأتي من التفكير الزائد ، كالضغط وأمراض القلب
فالحسد يجعل الانسان في تفكير مستمر بما لدى الآخرين الذي هو محروم منه ، لذا أخي الحاسد قلل من احتمال وقوعك بالأمراض الناتجة عن الحسد واتق الله في نفسك ، لتعيش سعيدا بالدنيا و تفوز بالاخرة ، وتأكد بأن الله سيعاقبك بحرمانك في الدنيا أكثر مما أنت محروم .
إن ما جرني لكتابة هذه التغاريد عندما تعمقت في صحف عدة وجدت مقالات وأعمال وإنجازات رائعة والعجيب في الموضوع أني أجد في كل منها نقد وليس أي نقد بل نقدا ملحوقا بحقد وحسد وتربص على الطرف الآخر فقمت بالبحث عن ما قام به الناقد فلم أجد ما يستحق الشكر وبحثت عن ما قام به المنقود فوجدت...
الكثير ووجدت أنهم نفس الأشخاص الذين ينقدون في كل مرة هم المتربصين لذلك الشخص فقط فأيقنت وتأكدت وجزمت أن ما جرهم للنقد حسدهم وحقدهم لمن قام بالعمل ، فهذا النوع من النقد ينبع من الغضب والكراهية للشخصية المراد نقدها وهي عكس النقد البناء فلا أسس لها ولا هدف إلا تحطيم الذي تنتقده
وإشعاره أنه مخطئ وذلك بغرض الانتقام من هذا الشخص لسبب ما. وهو نقدك لمن لا تحب فتنشغل ببيان العيوب دون المزايا لأن بغضك للمنقود قد أعماك عن رؤية أية مزية، ،وهذا ما نسميه بالنقد الأعور
وفيه يقول الشاعر، ،
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ** ولكن عين السخط تبدي المساويا
وفيه يقول الشاعر، ،
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ** ولكن عين السخط تبدي المساويا
إذا يجب علينا توخي الحذر كي لا نصاب بفايروس الحسد أو بكتيريا الحقد وانتبه إنه معدٍ ومؤد إلى التهلكة وأعدت جهنم لمن هم مثل هؤلاء الأشخاص
أيها النقاد الحسدة قال تعالى (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)
أيها النقاد الحسدة قال تعالى (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)
اصبروا وصابروا على ما لم يعطيكم الله واصبروا على نقصكم هذا لأن الله هو لا سواه من خلقكم ومن يعطيكم على نياتكم فلا تردون اللوم على من هم أفضل منكم وتمنوا لهم الرقي إلى الأفضل لأن لو كانوا بنفس عقولكم لكان المجتمع كله مريض.
@Rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...