إن التغير العربي أمر حتمي،مهما رفضته المحاكم والمشانق والكتب والمزارات والإلهيات والقبور والآهات والمغارات والنصوص.
إن التغيير شيء حتمي مهما رفضه الكسالى والمتمسكون بتراث الأسلاف،أو تلك الأسس التي تستمد عتمتها من ماضي سحيق،إنهم يسيرون بلا غاية يرتضونها في تبدلاتهم الحياتية #ثريد
إن التغيير شيء حتمي مهما رفضه الكسالى والمتمسكون بتراث الأسلاف،أو تلك الأسس التي تستمد عتمتها من ماضي سحيق،إنهم يسيرون بلا غاية يرتضونها في تبدلاتهم الحياتية #ثريد
وتبعاً لذلك، يصبح تغيرهم أمراً لا مفر منه، مهما احالته النسقية الذهنية الى الزندقة أو التمرد، سواء على الأنظمة العامة أو المسلمات الراهنة، التغير هنا يتغير تبعاً للواقع، إذ يكون شأناً عبثياً غير مقصود في احقيته الشديدة بالعيش بين الرافضين والآخذين.
ولا حتى مرغوب عند أصحاب العبودية الطوعية الذين يمارسون تاريخهم دون تحرر.
إن على المطالبين بالتجديد، أن يفرقوا بين التفكير والتغيير وعليهم فهم كل مفرده في سياقها ومعناها الصحيح، إن التبدل المفاجئ المرفوض بدايةً ليس إلا تمسكاً بما قد يذهب هباء منثورا، إن التغيير يأتي بلا تدبير.
إن على المطالبين بالتجديد، أن يفرقوا بين التفكير والتغيير وعليهم فهم كل مفرده في سياقها ومعناها الصحيح، إن التبدل المفاجئ المرفوض بدايةً ليس إلا تمسكاً بما قد يذهب هباء منثورا، إن التغيير يأتي بلا تدبير.
وليس لمن يتقبله حق القبول أو الرفض ولا حتى التحفظ، جلها طاقات جزافية مهما كانت سببية ناجعة مناضلة ولن تتنبه لمواقف
من هم ازاءها، ولن تنصاع لرغباتهم النفسية.
ومخاوف هؤلاء اثر مطالبات التجديد
والتغيير جعلت منطلقاتهم تتحوط بلا
هوادة من كل شيء جديد أكان أمراً مثمراً
أو هامشياً.
من هم ازاءها، ولن تنصاع لرغباتهم النفسية.
ومخاوف هؤلاء اثر مطالبات التجديد
والتغيير جعلت منطلقاتهم تتحوط بلا
هوادة من كل شيء جديد أكان أمراً مثمراً
أو هامشياً.
فالخوف أو التفكير الأمنياتي فيما يخص الواقع وكيفية أن واقع التغير والحركات الإجتماعية المتعاقبة دائبة دائماً سواءً تقبلوها أو لا خلقت أبعاداً كثيرة تدغدغ الكسالى
وتفاجئ المساكين وتسعد أصحاب الزوايا
والوعود المقفرة في واقعها، بل وكلفت
الأعداء الآخرين مشاكل رغبوية حالمة.
وتفاجئ المساكين وتسعد أصحاب الزوايا
والوعود المقفرة في واقعها، بل وكلفت
الأعداء الآخرين مشاكل رغبوية حالمة.
(( وما التغيير إلا مستوى هزيل يجذب وضعاً آخر هائل، ومعضلة نفسية المجتمعات والنبوات المتأخرة ومن يحملها بكل تولّه وبقوة أنها لا تخبر أن حالتها ومستواها إن لم يكن فاعلا أو حتى معزولاً فهو لن يظل أسيراً لهم مهما كانوا أتقياء أوفياء قبالته)).
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...