#ثريد:
الرجل الذي اطلق عليه من قبل التحالف بأنه " أخطر رجل في أوروبا " و مهندس اخطر العمليات الخاصه و منقذ موسوليني ورجل هتلر قابل نجيب وتعامل مع عبدالناصر وساوم الموساد انه اوتو سكورزيني
الرجل الذي اطلق عليه من قبل التحالف بأنه " أخطر رجل في أوروبا " و مهندس اخطر العمليات الخاصه و منقذ موسوليني ورجل هتلر قابل نجيب وتعامل مع عبدالناصر وساوم الموساد انه اوتو سكورزيني
بالبداية حسابي مختص بالثريدات لو تحبه تابعني وباذن الله كل يوم انزلكم ثريد وباقي مواضيعي في اللايكات..
نشأ في عائلة نمساويّة من الطّبقة الوسيطة ولها ماض عسكريّ طويل.لغته الأمّ ألمانيّة لكنه كان يتقن جيّدا الفرنسيّة,الانقليزيّة والايطاليّة.نشط في مجموعة من الطّلبة المُعادين للشيوعيّة ثم أصبح مهندسا
امّا اكبر عمليّة مدوّية فهي عمليّة Greife -النسر الاسطوري ذو الاربع قوائم- حيث قام بتكوين مجموعة من الجنود الألمان بأزياء وهويّة أمريكية خلف صفوف الحلفاء في معركة الأردين في ديسمبر 1944 مما خلق ارتباكا وخسائرا كبرى لديهم اضافة الى المعلومات الخاطئة المُسرّبة لهم
حتى ان القوات الامريكية شكّت في انّه سيغتال الجنرال "أيزنهاور" قائد الحلفاء بأوروبا.
وفي نهايات الحرب , اصبح ذو رتبة عالية ونال وسام الفارس بأوراق البلّوط اعترافا له بانجازاته
وفي نهايات الحرب , اصبح ذو رتبة عالية ونال وسام الفارس بأوراق البلّوط اعترافا له بانجازاته
حين استسلمت المانيا قبض عليه ووجهت اليه تهم تجاوز قوانين الحرب باستعمال ازياء خاطئة لكن سقط ذلك بعد اعتراف الانقليز باستعمالهم لنفس الطريقة لتحرير بعض السجناء من فرنسا نجح سكورزيني اثر ذلك في الفرار الى اسبانيا اصبح مسؤولا عن الكنز الحربي النازي الذي كونه مارتن بورمان مستشار هتلر
في سنة 1963 علم جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" ان احد عملائه يقوم بحماية العلماء الألمان العاملين لصالح مصر , وهنا وبعد محاولات اجبر الموساد "سكورزيني" على العمل لصالحه او قتله فقبل وساهم في الكشف عن عدة معلومات حول برنامج البحث العلمي المصري والعلماء الألمان
عام 1970، اكتشف إصابة سكورزني بورم سرطاني في العمود الفقري. وتم إزالة ورمين في عملية جراحية أجراها في هامبورگ أصيب على إثرها بشلل نصفي. مناضلاً من أجل المشي من جديد، قضى سكورزني ساعات طوال مع إخصائي علاج طبيعي، وفي غضون ستة أشهر عاد المشي على قدميه من جديد.
في النهاية توفى سكورزني بسرطان الرئة في مدريد، 5 يوليو 1975. وكان في السابعة والستين من عمره.[9] أقيمت له جنازة كاثوليكية في 7 أغسطس 1975 في مدريد، لكن بعد ذلك حرقت جثته، وأحضر رماده إلى ڤيينا حيث دفن بمقبرة عائلة سكورزني
وصلنا الى نهاية الثريد اتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع ودعمكم لي بالمتابعه يحفزني بالاستمرار ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...