شعور الرغبة في الوِفاق الإنساني ليست مجرد حالة توجد عند الضعيف بل حتى عند الأقوياء في العالم.
يوجد إيمان عام بأنّه لا يوجد رابح في الصراعات، ولذلك من الأفضل للبشرية أن تتجه بقوة نحو الوِفاق والانسجام والاتحاد في منظومة إدارية واحدة.
يوجد إيمان عام بأنّه لا يوجد رابح في الصراعات، ولذلك من الأفضل للبشرية أن تتجه بقوة نحو الوِفاق والانسجام والاتحاد في منظومة إدارية واحدة.
الإسلاميون بشكل عام يرفضون كل طرح يدعو إلى التسليم بفكرة التعايش والانسجام مع الآخرين لأنّ هذا يُفضي إلى التنازل العقَدي.
والحقيقة أنهم قد أتوا من ضيق أعطانهم وصغر عقولهم؛ لأنّ الواقع أثبت أنّ الذي يبدأ مدّ يده إلى الآخرين هو الذي ينتصر ويفوز ويسود.
والحقيقة أنهم قد أتوا من ضيق أعطانهم وصغر عقولهم؛ لأنّ الواقع أثبت أنّ الذي يبدأ مدّ يده إلى الآخرين هو الذي ينتصر ويفوز ويسود.
كلما كنت أكثر انسجاماً وتفاهماً وقرباً من الآخرين كلما كنت أقرب إلى السيادة والريادة، وكلما كنت ضيقاً ومنعزلاً ومتوحّداً كنت أقرب إلى الهزيمة والضعف والتبعية.
الغربيون سبقونا في فهم هذه الخصيصة بوقت طوييييل، ولذلك حطّموا كل الحواجز مع الآخرين، بل ساعدوهم على النهوض؛ فسادوا.
الغربيون سبقونا في فهم هذه الخصيصة بوقت طوييييل، ولذلك حطّموا كل الحواجز مع الآخرين، بل ساعدوهم على النهوض؛ فسادوا.
تبقى إشكالية أنّ فكرة التعايش تتصادم مع قانون الصراع.
نعم .. سيبقى الصراع إلى الأبد، ولكن سوف تختلف أدواته ووسائله، والذكي هو الذي يركز على الوجه الإنساني، ويدخل إلى العالم من خلاله، ويجعله الدليل الأول إلى كل الوجوه الأخرى في هويته.
لا نحتاج إلى براهين تثبت هذا أكثر من الواقع.
نعم .. سيبقى الصراع إلى الأبد، ولكن سوف تختلف أدواته ووسائله، والذكي هو الذي يركز على الوجه الإنساني، ويدخل إلى العالم من خلاله، ويجعله الدليل الأول إلى كل الوجوه الأخرى في هويته.
لا نحتاج إلى براهين تثبت هذا أكثر من الواقع.
بين التبعية الخالصة والتحفّظ الأرعن يوجد منطقة تحافظ على الذات والهوية والكينونة، وفي نفس الوقت تعترف للآخر بمزاياه وتستفيد منها، ولا تجد مانعاً في البحث عن المشتركات الإنسانية وتبادل المصالح فيها.
المحايدون وطلّاب السلام والوِفاق هم الغالبية في كل الشعوب.
رتب @Rattibha
المحايدون وطلّاب السلام والوِفاق هم الغالبية في كل الشعوب.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...