مع بدايات نهايات العصور الفرعوني ظهرت القيادات الأجنبية لمصر فاصبح اهمال العنصر المصري سائدا في الجيوش والمناصب العسكرية ومع ظهور الاسكندر الأكبر وطرد الفرس وبعد وفاتة كانت مصر من نصيب بطليموس وتم تأسيس ما يعرف بالحضارة الهيلينستية وكان المصريون في تلك المرحلة يطلق عليهم
الكيميتي او الفلاحين وفي خلال تلك الفترة تم تأسيس عدة مدن يونانية داخل مصر او ارض كيميت او الفلاحين كما كانوا يعرفون علي راسها الإسكندرية ولولع اليونانين بأنفسهم واعتبارهم الطبقة الاعلي تم اعتبار مدنهم مدن حرام علي المصريين وتراجعوا الي الدرجة الدونية امام الحكام الجدد
وانقسمت مصر الي طبقة حاكمة غريبة تسكن المدن اليونانية المنشأة حديثا وطبقة من العوام او خدم الأرض والفلاحين لدرجة ان أصبحت الإسكندرية تحمل صبغت الدولة واصبح الدخول الي نسيجها الشعبي محفوفا باجراءات مستعصية علي اهل مصر وبهذا تشكل المجتمع الاغريقي علي ارض مصر من اليونانين والمقدونين
والاسيوين بل والفرس أيضا وصار اسم كيميتي هو مرادف للمصري وبدا مصطلح الجيبت في الظهور علي طبقة سكان المدن الرومانية وظهر هذا جليا عندما انتصر اوغسطين علي أنطونيو وكليوباترااصدر عملة معدنية وقال فيها قد انتصرت علي الايجيبتوس ويقصد بهم اليونانيين والمقدونين غير المصريين حيث ان
الجندية لم تكن لاهل مصر من الكيميت ونلاحظ ان كلمة ايجيبتوس هي الكلمة التي سادت بعد ذلك وتم اشتقاق كلمة قبط منها وأصبحت تلازم مصر الي الان وفي مقال للمؤرخ اليهودي فيلون ذكر فيه مقولته الشهيرة انا لا اعلم في مصر الا نحن وهم وهو يقصد مجتمع اليهود في الإسكندرية والمدن اليونانية
وطوائف اليهود المنتشره ان ذاك الملاحظ هنا ان عموم الشعب من المصريين الفلاحين لم يكن لهم أي دور غير خدمة طبقة الممالك اليونانية لا اكثر دخلت المسيحية مصر مع ظهور مرقص الذي وصل الي الإسكندرية ومن هناك بدا في نشر دعوتة بين مجتمع الجيبت او الايجيبتوس الذين هم ليسوا أصلا كامل وعموم
البلد مع ملاحظة ان كلمة كيميتي او قروي كانت ترادف كلمة (( وثني )) أي ان المصريين في ذلك الوقت كانوا وثنيين الغريب في الامر ان المسيحية لم تنتشر علي هيئة واحدة فظهر اليعقوبين والاريين والارثوذكس والكاثوليك في طبقة الجيبت فقط ولم تأخذ بالانتشار بين عموم الشعب من الكيميت الذي ظل علي
وثنيتة حتي دخول الإسلام مصر وهذا في وصف ويل ديورانت ويدلل علي ذلك انه واثناء فترة الاضطهاد الديني البيزنطي للمسيحية في مصر هرب القساوسة الي الصحراء ولم يهربوا الي القري والنجوع المصرية الوثنية ان هذا يثبت عدم دخول المصريين الكيميت او القرويين او العامة والذين يمثلون الأغلبية
المطلقة في المسيحية حيث اقتصرت حتي تلك الفترة علي المدن اليونانية وسكانها من الاغريق مختلفي الأعراق ومثال ذلك هروب مجموعة قساوسة الي معبد حتشبسوت الذي اطلق عليه فيما بعد معبد الدير البحري ثم ان استمرار العادات الوثنية الي حتي ما بعد دخول الإسلام مصر مثل القاء قرابين للنيل حتي
يفيض وغيرها يجعلنا نجزم ان المسيحية لم تكن انتشرت في عموم مصر كما ان استمرار بعض المعابد المصرية في تعاليم الوثنية المصرية القديمة وما يذكره جابر بن حيان انه تلقي بعض العلوم الفلسفيه والكيميائية علي يد احد كهنة معابد مصر الفرعونية وقد كتب كتاب اسمه فك الرموز يشرح فيه تعلمة للغة
الديموطيقية او الهيروغليفة التي ترتبط بالفرعونية لا بالمسيحية وهذا يؤكد ان مصر أيضا لم تكن مسيحية بالشكل الذي يحاول البعض ايهامنا به وحتي ما يعرف بذا النون المصري يذكر ذلك ويذكر انه تعلم علي يد بعض الكهنة من أبناء الفرعونية القديمة وذلك ينفي ما يطلق عليه العهد القبطي او المسيحي
ويعتبر بذلك الاكذوبة الكبرى التي يرددها كثير من الناس بكل صدق
.......... مصر لم تكن مسيحية ..........
#the_mask
.......... مصر لم تكن مسيحية ..........
#the_mask
@Lolo72770284 تسلمي يا الاء بس عشان مفيش حد يجي يقول في يوم ان تاريخنا انكتب صح
@Lolo72770284 لما يقولوا علي الاحتلال الفرنسي الحملة الفرنسية ولما يقولوا علي الوجود العثماني احتلال يبقي كمية تزوير لا باس بها
@Lolo72770284 اشكرك علي الاطراء اللذيذ دا لكن انا بنفخ في قربة مقطوعة للاسف
@Lolo72770284 الله المستعان
@6fLpx8DeEGAdiEs كله كذب وخديعة يا استاذ عمر
جاري تحميل الاقتراحات...