أوجب الله على الزوج حقوقاً نحو زوجته كالعشرة بالمعروف والسكنى والكسوة والنفقة بالمعروف، وكذلك أوجب الله على الزوجة حقوقاً نحو زوجها، وحق الزوج على زوجته أعظم وأحق، ولكن نجد أن من النساء قصرت في هذا الحق، وأصبح الكثير يتحدثون فقط عن حق المرأة، وأهملوا حق الزوج.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى: المرأة إذا تزوجت، كان زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب.
ومع ذلك فإن من النساء من تعصي زوجها وتعانده، وتخرج بغير أذنه، ولا يمكن أن يحصل ذلك مع والديها، مع أن حق الزوج أعظم.
ومع ذلك فإن من النساء من تعصي زوجها وتعانده، وتخرج بغير أذنه، ولا يمكن أن يحصل ذلك مع والديها، مع أن حق الزوج أعظم.
حق الزوج على الزوجة من أعظم الحقوق ، بل إن حقه عليها أعظم من حقها عليه لقول الله تعالى : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة).
وإن زيادة الدرجة للرجل على زوجته تقتضي التفضيل، وتشعر أن حق الزوج عليها أوجب من حقها عليه، وقد قال النبي ﷺ:
(لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق) .
رواه أبو داود: 2140، وصححه الألباني في الصحيحة: 3366].
(لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق) .
رواه أبو داود: 2140، وصححه الألباني في الصحيحة: 3366].
روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال:
(لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه) .
صحيح الجامع الصغير: 7725
(لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه) .
صحيح الجامع الصغير: 7725
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت).
صحيح الجامع 660
فهنا قال وأطاعت زوجها، فقرن طاعته بالصلاة والصيام والعفة، وجعلها سبباً لدخولها الجنة.
(إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت).
صحيح الجامع 660
فهنا قال وأطاعت زوجها، فقرن طاعته بالصلاة والصيام والعفة، وجعلها سبباً لدخولها الجنة.
ولو توفي والدها ووالدتها وكل أقاربها لم يجز لها أن تحاد عليهم أكثر من ثلاثة أيام، فإذا توفي وجب عليها أن تحاد عليه أربعة أشهر وعشرا، بنص كتاب الله، فلا تلبس زينة ولا تخرج من بيت زوجها إلا لضرورة، وذلك من عظم حقه عليها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد - يعني حاضر - إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه". رواه البخاري ومسلم
بل ذكر الفقهاء أن لزوجها أن يمنعها من صوم الواجب الموسع، لحقه عليها.
بل ذكر الفقهاء أن لزوجها أن يمنعها من صوم الواجب الموسع، لحقه عليها.
في هذا الزمن لا نجد من يتحدث عن حقوق الزوج إلا من رحم الله، ضجت برامج التواصل بحقوق المرأة وتمكين المرأة، حتى أهمل بعض النساء حقوق أزواجهن، ونسوا أو تناسوا هذه الحقوق، فكثر النشوز والعناد من الزوجات، وتفككت الأسر وكثر الطلاق.
بعض الزوجات تريد أن تأخذ دون أن تعطي، تسأل حقها دون أن تعطي، تنظر للزوج أنه خادم وسائق.
كن نساء السلف يوصين بناتهن:
كوني له أمة يكن لك عبدا.
أما في زمننا فإنها تريد أن يكون لها عبدا ذليلا لكي تطيعه.
كن نساء السلف يوصين بناتهن:
كوني له أمة يكن لك عبدا.
أما في زمننا فإنها تريد أن يكون لها عبدا ذليلا لكي تطيعه.
جميع النصوص الشرعية تمتدح المرأة الهينة اللينة الودود الولود العئود ، وهي المرأة التي تحتوي زوجها بلين وحكمة ، فإنه سيعشقها ويتمسك بها.
المرأة الودود هي التي تنحني لتمر العاصفة ، فهي الحكيمة العاقلة، أما العنيدة فهي تقف كالعود اليابس وفي الآخر هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها .
المرأة الودود هي التي تنحني لتمر العاصفة ، فهي الحكيمة العاقلة، أما العنيدة فهي تقف كالعود اليابس وفي الآخر هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها .
يقول النبى صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا ظُلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى)
[رواه الدار قطني والطبراني وحسنه الألباني]
[رواه الدار قطني والطبراني وحسنه الألباني]
الله جل جلاله سمى زوج المرأة سيداً لها، قال تعالى: (وألفيا سيدها لدى الباب)، أي زوجها، وقال سبحانه:(كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين).
قالت امرأةُ سعيد بن المسيّب رحمهما الله:
"ما كُنا نُكلّم أزواجَنا إلا كما تكلمون أمراءَكم: أصلحك الله.. عافاك الله"!
(حلية الأولياء 168/5).
قالت امرأةُ سعيد بن المسيّب رحمهما الله:
"ما كُنا نُكلّم أزواجَنا إلا كما تكلمون أمراءَكم: أصلحك الله.. عافاك الله"!
(حلية الأولياء 168/5).
بعض النساء ترد وتقول: فإذا كانوا يضربون ولا يحترمون وووو
لا نبرر هذا الفعل، ولا يرتضيه مسلم عاقل، لكن سؤال يطرح نفسه، ما الذي جعله يضرب ويسيء لزوجته؟!
أليس النشوز والعناد وعدم الطاعة.!
لأنه تريده عبداً ولا تريد أن تكون له أمة، علماً بأن الحق الذي عليها أعظم من الحق الذي لها.
لا نبرر هذا الفعل، ولا يرتضيه مسلم عاقل، لكن سؤال يطرح نفسه، ما الذي جعله يضرب ويسيء لزوجته؟!
أليس النشوز والعناد وعدم الطاعة.!
لأنه تريده عبداً ولا تريد أن تكون له أمة، علماً بأن الحق الذي عليها أعظم من الحق الذي لها.
بعض النساء إن سمعت من يتحدث عن حقوق الزوج، رفعت عقيرتها وقالت: فأين حقوقنا.؟!
ومن كان هذا منطقها وفكرها، فهي فاشلة في حياتها الزوجية، لأنها تريد أن تروضه وتستعبده ثم بعد ذلك تطيعه وتقوم بحقوقه.
ومن كان هذا منطقها وفكرها، فهي فاشلة في حياتها الزوجية، لأنها تريد أن تروضه وتستعبده ثم بعد ذلك تطيعه وتقوم بحقوقه.
إن من تعترض على طاعة الزوج وحقوقه، هي في الحقيقة تعترض على شرع الله، فهو الذي شرع هذه الحقوق وألزمها بها.
وكل ما ذكرته من حقوق الزوج وطاعته فإنه لا يعني إهانتها أو التقليل من شأنها، بل هي تاج على رأس كل رجل كريم، فلا يكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم.
وكل ما ذكرته من حقوق الزوج وطاعته فإنه لا يعني إهانتها أو التقليل من شأنها، بل هي تاج على رأس كل رجل كريم، فلا يكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم.
فاطمة الزهراء بنت النبيﷺ خدمت زوجها علي رضي الله عنه واستقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضرر شديد.
ولو لم يكن خدمة الزوج واجب على الزوجة لأخبرها النبيورفع عنها العناء
ولو لم يكن خدمة الزوج واجب على الزوجة لأخبرها النبيورفع عنها العناء
جاري تحميل الاقتراحات...