والفتنة تكون بالخير وبالشر،{ونبلوكم بالشر والخير فنتة}. فلا يلزم أن تكون الفتنة بالشر فقط
والتقوى: أن تجعل بينك وبين الشيء وقاية وحماية منه.
وقول رسول الله{في الناس} إشارة إلى المجتمع
اشتملت الأحاديث على مجموعة أوصاف:
١-فتنة.٢-أضر على الرجال. ٣-اتقوا النساء.
والتقوى: أن تجعل بينك وبين الشيء وقاية وحماية منه.
وقول رسول الله{في الناس} إشارة إلى المجتمع
اشتملت الأحاديث على مجموعة أوصاف:
١-فتنة.٢-أضر على الرجال. ٣-اتقوا النساء.
يدل ظاهر جملة {أضرَّ على الرجال} أن فنتة النساء أكثر وأشد ضررا على الرجال من فتنة الدجال، التي كان يكرر التعوذ منه رسول الله، وقال{ما بُعث نبيٌ إلاّ أنذر أمته الأعور الكذاب} رواه مسلم. وهذا التنبيه لتدرك خطورة فتنة النساء.
وهذا الأمر والخبر من رسول الله تنبيه للرجال ليأخذروا حذرهم من فتنة النساء.
وإن لم تكن"الأفكار النسوية"و"التدثرية" داخلة في قوله {أضر على الرجال} وقوله{اتقوا النساء} فلا أعلم ما الذي يدخل في الحديث.
*ولانعني المطالبة بالحقوق التي شرعها الله ورسوله، بالقصد الذي شرعاها لأجله.
وإن لم تكن"الأفكار النسوية"و"التدثرية" داخلة في قوله {أضر على الرجال} وقوله{اتقوا النساء} فلا أعلم ما الذي يدخل في الحديث.
*ولانعني المطالبة بالحقوق التي شرعها الله ورسوله، بالقصد الذي شرعاها لأجله.
وفي الحديثين توجيهان:
١-للرجال، بأن يقوموا بأمانة حماية الدين على أكمل وجه، وأن يكونوا حازمين في تنفيذه، وأن يدكوا أنهم أوّل المخاطبين بإقامة شعائر الإسلام ورفع راية التوحيد ونشره، والحذر من كل الفتن، وخاصة فتنة النساء
١-للرجال، بأن يقوموا بأمانة حماية الدين على أكمل وجه، وأن يكونوا حازمين في تنفيذه، وأن يدكوا أنهم أوّل المخاطبين بإقامة شعائر الإسلام ورفع راية التوحيد ونشره، والحذر من كل الفتن، وخاصة فتنة النساء
٢-للنساء، بأنهنّ إماء الله، ويدركوا أن الله جعلهنّ فتنة للرجال، فيتقين الله في الرجال، باتباع أوامر الله ورسوله، ولا يكنّ سببا في فتنة الرجال، وعونا للشيطان في الإضلال، المؤدي إلى فساد المجتمع.
جاري تحميل الاقتراحات...