١- بدأت ثقافةُ جيلِنا في المملكة تتشكّل في محيط ينتمي -بمجمله- إلى الصحوة الإسلامية، ويبارك الجهاد الأفغاني، وغيره؛ إذ كان الجهاد شعار المرحلة..
بصمات تلك المرحلة بقيت فاعلة فينا؛ وإن كنّا إلى الرفض أقرب..
تلك برهة زمنية بسيطة، لا يجوز أن نبقى ندور حولها!
ذاك الدوران إعاقة فكرية!
بصمات تلك المرحلة بقيت فاعلة فينا؛ وإن كنّا إلى الرفض أقرب..
تلك برهة زمنية بسيطة، لا يجوز أن نبقى ندور حولها!
ذاك الدوران إعاقة فكرية!
٢- اصطحاب الجهاد ومفهومه القديم وكوننا نراه كفيلا بالتقدّم وإعادة تلك الأمجاد الماضية يعني أنّنا أمَّةٌ ماضوية بامتياز، أمَّةٌ ترى التقدم والمستقبل ماثلا في الماضي!
تلك حقبة تلاشت أو تكاد، وزمن انقضى وزال؛ بحكم ضغط الواقع المعاش؛ فما البديل الذي يشغل تلك المساحةَ التي فُرِّغَتْ؟!
تلك حقبة تلاشت أو تكاد، وزمن انقضى وزال؛ بحكم ضغط الواقع المعاش؛ فما البديل الذي يشغل تلك المساحةَ التي فُرِّغَتْ؟!
٣- غيرنا -من أمَّتِنا العربية والإسلامية في الزمن ذاته- كان ينتمي لنزعة عقلانية مفرطة؛ إذ كان جيلا فتح عينيه على عالم شيمته التقدم العلمي، وكان سلاحه وشعاره: كن علميًا؛ وفق محاكمات باردة بائسة!
كنّا وكانوا على طرفي نقيض؛ لكننا لم نجلب لأمتنا شيئا ذا بال!؟
المشكلة لم تُشَخَّص بعد!
كنّا وكانوا على طرفي نقيض؛ لكننا لم نجلب لأمتنا شيئا ذا بال!؟
المشكلة لم تُشَخَّص بعد!
٤- خيرات مملكتنا وخليجنا وامتدادها علينا وعلى غيرنا أعمتنا عن كثير من مفردات الواقع!
صرنا نقفز على الواقع، ونرى أنّ امتداد أعطياتنا يعني امتداد أفكارنا وسلامتها، وعدم قابليتها للنقد؛ بل النفور منه!
النقد والتقويم كان ومازال ضرورة في كل تجربة..
وهذا ما لم نُخْضِع تجربتَنا له بعد..
صرنا نقفز على الواقع، ونرى أنّ امتداد أعطياتنا يعني امتداد أفكارنا وسلامتها، وعدم قابليتها للنقد؛ بل النفور منه!
النقد والتقويم كان ومازال ضرورة في كل تجربة..
وهذا ما لم نُخْضِع تجربتَنا له بعد..
٥- ما حاجتنا للدين؟
الدين فكرة فوق الطبعي تتجاوز حدود المعارف الإنسانية، وتقع في نطاق السر..
الدين تفكُّرٌ في كل ما يتأبى على العقل العلمي، والتفكير الدارج الواضح؛ وفقا لفراس السواح، في كتابه دين الإنسان..
الدين؛ وفقا لهربرت سبنسر: الاعتقاد بالحضور الفائق لشيء غامض عصي على الفهم!
الدين فكرة فوق الطبعي تتجاوز حدود المعارف الإنسانية، وتقع في نطاق السر..
الدين تفكُّرٌ في كل ما يتأبى على العقل العلمي، والتفكير الدارج الواضح؛ وفقا لفراس السواح، في كتابه دين الإنسان..
الدين؛ وفقا لهربرت سبنسر: الاعتقاد بالحضور الفائق لشيء غامض عصي على الفهم!
٦- الدِّينُ كَدْحٌ من أجل تصوُّرِ ما لا يمكن تصوره، وقول ما لا يمكن التعبير عنه؛ إنه توقٌ إلى اللانهائي؛ وفقا لماكس موللر الفيلسوف الألماني مؤرخ الأديان..
جاري تحميل الاقتراحات...