✍️ ثريد كتبته وعنونته بعنوان:
(تطوير الذات تساؤلات ومعنى)
(تطوير الذات تساؤلات ومعنى)
(أ)
أولئك الذين نشاهدهم يُقِيمُون الدورات لتطوير الذات ويتحدثون بكلمات رنانة تستلذ لها الأسماع: أَخْرج العملاق الذي بداخلك و..و..هل تجاوزوا تلك الدورات التي يُقِيمُونها؟ هل أخرجوا عملاق أنفسهم ونجحوا في حياتهم؟
أولئك الذين نشاهدهم يُقِيمُون الدورات لتطوير الذات ويتحدثون بكلمات رنانة تستلذ لها الأسماع: أَخْرج العملاق الذي بداخلك و..و..هل تجاوزوا تلك الدورات التي يُقِيمُونها؟ هل أخرجوا عملاق أنفسهم ونجحوا في حياتهم؟
(ب)
وهل معرفتهم التي يتحدثون عنها طوّرت قدراتهم؟ أم أنهم لم يتجاوزوا دائرة دوراتهم ؟أم أن مايقدمونه فقط للكسب المادي؟ وهل خَدَمُوا الإنسانية وساعدوا المضطربين نفسيا فضلاً عن المستقرين؟ وهل مايقدمونه ينفع المستقرين؟ وهل ماينطبق على الشخص المضطرب نفسيا ينطبق على المستقر؟
وهل معرفتهم التي يتحدثون عنها طوّرت قدراتهم؟ أم أنهم لم يتجاوزوا دائرة دوراتهم ؟أم أن مايقدمونه فقط للكسب المادي؟ وهل خَدَمُوا الإنسانية وساعدوا المضطربين نفسيا فضلاً عن المستقرين؟ وهل مايقدمونه ينفع المستقرين؟ وهل ماينطبق على الشخص المضطرب نفسيا ينطبق على المستقر؟
(ج)
وهل الشخص المستقر نفسيا بحاجه لمن يُبَصِّرُه كيف يستغل قدرته وموهبته ؟ ثم هل كان يجهل موهبته أصلاً حتى يحتاج لشخص لايعرفه ولا يعرف موهبته أن يُعلمه ذلك؟
وهل الشخص المستقر نفسيا بحاجه لمن يُبَصِّرُه كيف يستغل قدرته وموهبته ؟ ثم هل كان يجهل موهبته أصلاً حتى يحتاج لشخص لايعرفه ولا يعرف موهبته أن يُعلمه ذلك؟
(د)
هل يوجد شخص من أولئك (أصحاب تطوير الذات) مَن تجاوز موضوع دورته التي يُقَدِمُها طوال السنه في كل دورة تدريبيه ويردد موضوعها على الأسماع؟! ومامصير أبناء أولئك الذين يُقِيمُون الدورات؟ هل نجحوا ؟ هل اطلقوا عملاق أنفسهم؟
هل يوجد شخص من أولئك (أصحاب تطوير الذات) مَن تجاوز موضوع دورته التي يُقَدِمُها طوال السنه في كل دورة تدريبيه ويردد موضوعها على الأسماع؟! ومامصير أبناء أولئك الذين يُقِيمُون الدورات؟ هل نجحوا ؟ هل اطلقوا عملاق أنفسهم؟
(هـ)
بإعتقادي أن الدورات التي تهتم بتبصير العميل بمواطن قوته واستثمارها هي خاصه للمضطربين نفسيا والذين لديهم ضعف ثقة في النفس أما المستقرين نفسيا والواثقين فلا تحدثهم عن ذلك لماذا ؟
لأنهم بكل بساطه مستقرين نفسياً وواثقين بأنفسهم .
بإعتقادي أن الدورات التي تهتم بتبصير العميل بمواطن قوته واستثمارها هي خاصه للمضطربين نفسيا والذين لديهم ضعف ثقة في النفس أما المستقرين نفسيا والواثقين فلا تحدثهم عن ذلك لماذا ؟
لأنهم بكل بساطه مستقرين نفسياً وواثقين بأنفسهم .
(و)
وبالتالي فإن تطوير الذات للاشخاص المستقرين نفسيا والواثقين بمثل تلك الدورات غير مجدي وتلك الدورات بإعتقادي أنها خاصة للمضطربين نفسياً ولمن لديهم ضعف ثقة بالنفس وكذلك الذين يحتاجون لدعم نفسي ودافع قوي يُرمم نفوسهم من الصدمات التي تعرضوا لها.
وبالتالي فإن تطوير الذات للاشخاص المستقرين نفسيا والواثقين بمثل تلك الدورات غير مجدي وتلك الدورات بإعتقادي أنها خاصة للمضطربين نفسياً ولمن لديهم ضعف ثقة بالنفس وكذلك الذين يحتاجون لدعم نفسي ودافع قوي يُرمم نفوسهم من الصدمات التي تعرضوا لها.
(ز)
لذلك فإن تطوير الذات للمستقرين نفسيا والواثقين لايفضّل أن يحتوي على ذلك النوع من الدورات بل أن يتمركز في تثقيفهم في مجال التخصص مثلاً التعرف على تطبيقات البرمجة والحاسب وكيف استغلالها،إعداد الخطابات والعروض والتقارير،التعريف بالمنظومةالادارية ،معرفة القوانين والضوابط وهكذا.
لذلك فإن تطوير الذات للمستقرين نفسيا والواثقين لايفضّل أن يحتوي على ذلك النوع من الدورات بل أن يتمركز في تثقيفهم في مجال التخصص مثلاً التعرف على تطبيقات البرمجة والحاسب وكيف استغلالها،إعداد الخطابات والعروض والتقارير،التعريف بالمنظومةالادارية ،معرفة القوانين والضوابط وهكذا.
(ح)
أما إن أردت أنت تطوير معرفتك وثقافتك وقدراتك فقرأ وطالع الكتب وجالس الأخيار من ذوي الفكر والأدب واحْضُر دروسهم ، أما أن تستمع لشخص يقول أخرج العملاق الذي بداخلك أو تواصل مع قوة افكارك واجتذب كل أمانيك واحلامك فهذا كله غير مجدي.
أما إن أردت أنت تطوير معرفتك وثقافتك وقدراتك فقرأ وطالع الكتب وجالس الأخيار من ذوي الفكر والأدب واحْضُر دروسهم ، أما أن تستمع لشخص يقول أخرج العملاق الذي بداخلك أو تواصل مع قوة افكارك واجتذب كل أمانيك واحلامك فهذا كله غير مجدي.
(ي) كما أني أرى أنه ربما لا ينفع المضطربين نفسياً أو أولئك الذين بحاجة لدعم إذا افتقد المعايير العلمية الصحيحة ، لذلك ينبغي أن لايفتقد التوجيه للمعايير العلمية والمنهج الصحيح الذي ينبع من معرفة ودراسة وخبرة.
تمت 15 / 1 / 1442هـ
تمت 15 / 1 / 1442هـ
جاري تحميل الاقتراحات...