د. أحمد بن حسن الشيخ
د. أحمد بن حسن الشيخ

@DrAhmadAlshaikh

12 تغريدة 194 قراءة Sep 03, 2020
استقبلت الإمارات أولى الرحلات الجوية من تل أبيب .. وتزايدة حدة البعض في عداوته للإمارات .. لست هنا لادافع عن الإتفاق الثلاثي .. فقد كتبت في ذلك سابقاً .. بل أكتب لأبين للبعض ما قد يكون غاب عنه للمرة الثانية .. في ظل تسارع الأحداث من حولنا.
12|1
كلنا كمسلمين نؤمن بأن القرآن هو الكتاب الصحيح والذي نرجع إليه في المحن والشدائد .. والأمور التي نقف عندها حائرين .. ونؤمن بأن ما جاء في القرآن إنما هو الحق من ربنا .. ومن هذا المنطلق .. يقول تعالى في الآية المرفقة
12|2
وهذه آية واضحة صريحة تفيد بعدة أمور .. الأول .. قال تعالى أنه بعد موسى عليه السلام .. سوف يسكن بني إسرائيل الأرض .. ولم يتم تحديد هذه الأرض .. ولم يحدد موقع معين ..فهم شتات في مختلف بقاع أرض الله.
الأمر الثاني .. عندما يحين أمر الله .. في الوعد الثاني ..سيتم جمعهم من مختلف
12|3
بقاع العالم رغم شتاتهم ويُجمعون في (منطقة .. مدينة .. دولة) .. بمعنى مكان واحد يجمعهم .. وبناء على الآية .. تَجَمعَ اليهود .. وتم إعطائهم فلسطين كدولة لهم والتي سُميت بإسرائيل.
فقيام دولة إسرائيل حتمي لا يقبل الجدل فيه .. والتعامل مع تلك المجموعة أيضا حتمي بسبب وجودهم ..
12|4
لكن كيفية التعامل أمر مهم.
دولة الإمارات تقوم على سياسات يعتمدها ولي الأمر .. ونقول سمعاً وطاعة .. فهناك أمور تخفى علينا وتظهر لولاة الأمر ونحن لا نعرفها .. ومعرفتها لن تنفعنا أو تضرنا .. لذلك نسلم بالأمر كما جاء به ولاة الأمر.
أيضا يجب أن لا ننسى بأن أرض فلسطين هي أرض
12|5
عربية مسلمة ..مُحتلة ..وهذا أمر يجب أن يبقى بالذاكرة حتى وإن كان هناك سلام.
ما أستغربه هرولة البعض الغير معقولة إلى هذا التطبيع .. وكأن هذا الحاجز الذي كان بيننا وبين إسرائيل كان غصباً عن جزء من الشعب .. وكأن التطبيع أظهر لنا بهذه الهرولة بأن التطبيع كان يجب أن يوجد منذ
12|6
سنين طويلة ..هناك دول وقعت معاهدات سلام .. ولكن شعبها وحتى اليوم لم يهرول إليهم بهذا الشكل ..وبقي متوازن في تعامله مع دولة إسرائيل.
علينا الإطلاع على الإنجيل والتوراة لنتعرف على بعض ما يؤمن به اليهود والنصارى ..بالمختصر اليهوم وبعض النصارى يؤمنون بعودة عيسى عليه السلام فهو
12|7
مخلصهم ..وحتى يرجع عيسى يجب أن تكون لليهود دولة ويجب أن يكثر الهرج والمرج (القتل) في شعوب المنطقة .. وبعض اليهود يرى في قيام دولة إسرائيل هو نهاية فعلية لليهود ..وبعضهم يرى في تحديد القدس عاصمة لهم نهاية دولة اليهود.
وكذلك لهم أيمان كامل بوقوع حرب كبيرة مع المسلمين ..
12|8
بشرط أن تمتلئ المساجد في صلاة الفجر ..لذلك بعضهم يراقب المساجد وخاصة صلاة الفجر وكيف حال المسلمين فيها .. ومن يقول غير ذلك منهم .. فهو إما يجهل دينه (وهم متعمقين في الدين) .. أو كذاب أشر.
12|9
علينا كذلك قرأة القرآن والتمعن في آياته .. واليهود أكثر أمة ورد ذكرها في القرآن .. وذِكرهم أغلبه كان مقروناً بأفعالهم السلبية .. فقد قال تعالى في الأيات المرفقة
12|10
في الآيات الثلاث السابقة .. تجرأت فيها اليهود على ذات الله .. فكيف بهم على عباد الله .. هذه طبيعتهم ولن تتغير مهما حصل .. وخير شاهد على ذلك قتل الفلسطينيين.
كما جاءت بعض الآيات تتنبأ عن من يخالفهم في العقيدة .. كما في قاله تعالى في الأيات المرفقات
12|11
في هذه الآيات السابقة .. تتضح توجهات اليهود لمن خالفهم في العقيدة خاصة المسلمون.
وقال تعالى مخاطباً المؤمنين (في الآية المرفقة)
أسأل الله التوفيق فيما كتبت وأن يكون خالصاً لوجهه تعالى.
12|12

جاري تحميل الاقتراحات...