دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

9 تغريدة 39 قراءة Sep 03, 2020
الغامدي @DAhmadq84
من المحدث إلى المفتي إلى النسوي ( الفيمينست )،
بفتاوى معلبة جاهزة لتلبية رغبات النساء،
لا سيما إذا تعلق الأمر بزينتهن ..
فحفاظاً على رغبة المرأة في الإبقاء على طلاء الأظفار،
فالغامدي يبتدع لأجلها في الوضوء بدعتين اثنتين:
=
#فرنسا_تسيء_لنبي_الأمة
#إلا_رسول_الله
البدعة الأولى:
أن غسل الأظفار في الوضوء غير واجب!
وهو بهذا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة .
والبدعة الثانية:
أن المرأة تمسح على أظفارها كما يمسح الرجل على العمامة! وليس لذلك مدة محددة، بل تمسح على الأظفار ما شاءت ..
والطلاء عنده كالعمامة!
#دجاجلة_التنوير
أما الأولى فيبني قوله فيها على أن الأظفار ليست من البشرة!
فما علاقة معنى "البشرة" في واجبات الوضوء!
فالكتاب والسنة أوجبا غسل اليدين إلى المرفقين،
والأظفار من جملة اليدين، لهذا أجمع العلماء على أن غسلهما واجب، ويجب إزالة ما عليها من طلاء مانع لوصول الماء.
فمن ورطه في هذا الفهم؟
الذي ورطه في ذلك هو #الأعور_الدجال ويبدو أنه من مراجعه العليا !
فالأعور هذا لما رأى الحنابلة قالوا إن لمس ظفر المرأة لا ينقض الوضوء، لأن الظفر ليس من البشرة،
فهم منه أن الأظفار ما دامت ليست من البشرة فغسلهما في الوضوء ليس واجباً !
وهذا فهم مضحك!
فلمس المرأة عند من يقول بنقضه للوضوء متوقف على تحقق معنى البشرة،
لأن الله تعالى قال { أو لامستم النساء }
ومعنى "اللمس" في اللغة هو التقاء البشرتين،
فما دام الظفر والشعر ليسا من البشرة، فلمسهما لا ينقض الوضوء عندهم،
فهذا خاص بنواقض الوضوء،
وخاص بتحقق معنى اللمس المذكور في الآية.
أما في فرائض الوضوء فالمناط مختلف؛ لأن الله تعالى أمرنا بغسل اليدين إلى المرفقين،
فالحكم هنا متعلق بمعنى اليدين، ولا دخل هنا لمعنى البشرة،
فاليدان اللتان أمرنا بغسلهما هما من أطراف الأصابع إلى المرفقين،
فالأظفار جزء من اليدين في اللغة، فكان غسلهما واجباً بنص كتاب الله تعالى.
فنواقض الوضوء متعلقة بمعانٍ ومناطات مختلفة عن المناطات والمعاني التي تتعلق بها فرائض الوضوء،
والخلط بينهما حماقة وجهل!
فالأعور الدجال بفهمه الطفولي هذا أوقع الغامدي في حفرته، وأزلّ قدمه في مدحضته،
فنادى بالجهل على نفسه، وفضح نفسه بين بني جنسه!
والحنابلة كبقية علماء الأمة متفقون على وجوب غسل الأظفار،
ولا يوجد عالم واحد منهم او من غيرهم قال بأن غسل الأظفار ليس واجباً،
كيف والكتاب والسنة يأمران صراحة بغسل اليدين،
والأظفار جزء من اليدين!
أما بدعته الأخرى، وهي أن المرأة تمسح على طلاء الأظفار، فيقيسه على المسح على العمامة!
فما دخل الطلاء بالعمامة!
أما سمع قول عليٍّ ( لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه )!
فكيف يعترض برأي وقياس فاسد لا يقول به عاقل على الكتاب والسنة والإجماع!
قبّح الله الجهل!

جاري تحميل الاقتراحات...