كيف يقضي قرابة 100 من الطلبة والرعايا العمانيين تجربة العيش في ولاية فيكتوريا الأسترالية التي تم إعلانها كولاية ذات "كارثة"؟ وماذا يعني ذلك؟
تابع معي في سلسلة التغريدات التالية .. (1)
تابع معي في سلسلة التغريدات التالية .. (1)
هذه المرة وصف حاكم الولاية بأن الانفلات الذي وقع في عدد حالات النقل المحلي يستدعي إعلان حالة الكارثة، فكورونا يهدد النظام الصحي، مثلما هددت الحرائق النظام البيئي ! (8)
من أبرز القيود التي تم فرضها هذه المرة هو حظر التجول خلال ساعات المساء، والسماح في باقي اليوم بخروج شخص واحد للتسوق لمدة لاتتجاوز ساعة في اليوم، ومنع التجمعات، مع السماح بالخروج لممارسة النشاط الرياضي والعمل والرعاية والعلاج. تفاصيل أكثر مع @3aidazad في المقطع التالي: (9)
سعادة قنصل عام السلطنة في أستراليا الدكتور حمود الوردي @DrWardi أكد أن القنصلية @OmanConsulate "تتواصل مع الجامعات التي يدرس بها الطلبة ومع الجمعيات الطلابية ومن خلال الاتصال المباشر مع الطلبة للاطمئنان عليهم، ونشر المستجدات المتعلقة بالجائحة أولا بأول" (14)
من جانبها، تبذل جمعية الطلبة العمانيين بولاية فيكتوريا @OssvMembers جهودا في ربط الطلبة ببعضهم البعض عبر خلق مناشط عن بُعد، كما أنها أعلنت سابقا عن تخصيص فرق لتأمين الاحتياجات الغذائية، وقامت بتوفير بعض الوجبات والسلات الغذائية في مناسبات عدة بدعم وإشراف من القنصلية. (15)
لقطة ختام التغطية هي لمدينة ملبورن وهي تعيش جوّا هادئا ، وشمسا شتوية دافئة .. أبدع في التقاطها الزميل محمد العدوي @moham8ed_ فهل ستعود الابتسامة إلى ملبورن؟
-انتهى-
-انتهى-
جاري تحميل الاقتراحات...