نوال الهوساوي
نوال الهوساوي

@NawalAlhawsawi

8 تغريدة 12 قراءة Sep 05, 2020
الجائحة ستعمق الفجوة الطبقية والتعليمية
فأثرها كارثي على الحلقة الأضعف كذوي الاعاقات وصعوبات التعلم والأسر التي تسكن بالمناطق النائية والأقل دخلا وتعليما
الفقراء سيزدادون فقراء وستتلاشى الطبقة المتوسطة بشكل متسارع وستتسع الهوة بين من سيحصلون على خدمات تعليمية وصحية وبين المحرومين
مع تهاوى المنظومة الخدمية التى لن تلبي الاحتياجات المتنامية بسبب الضغوطات وتناقص الدخل بعد الاغلاق والافلاس وانحسار عائدات الرسوم والضرائب سيقل الانفاق وتتفاقم مشكلة السيولة والمخاوف مما يسبب عزوف المستهلك عن الانفاق لفقدانه الثقة ليحول امواله لدول او عملات اخرى جاذبة /"ومستفيدة"
الأمر الذي سيشكل الضربة القاضية للاقتصاد وسيدفعه للانهيار لا محالة
وتفقد العملة المحلية قيمتها بلمح البصر
فما قيمة المال الذي لن يشتري رغيف خبز ولا جرعة دواء
متى ما فهمنا أن مصيرنا مشترك وقدرنا واحد وتصرفنا على هذا الأساس سننجو
الأنانية وحب الذات وعقلية انا بخير اذن الكل بخير قاتلة
لابد أن نهتم وندعم الحلقة الأضعف ونساند من سحقتهم الظروف الحالية
فمسؤلية الفرد عن مجتمعه هي الحل
وإلا فان البطون الجائعة ستغضب وستأكلنا كما حذرنا بوب مارلي
التعليم حق أساسي
وهذا المقياس الحقيقي للتقدم والحضارة
بأن تتحمل المنظومة التعليمية المسؤولية المنوطة بها وتتأكد أن كل طفل في كل قرية وجبل يحصل على حقه بالتعليم كما يجب دون القاء العبء على الوالدين
فحق الطفل بالتعليم مسؤولية الجهات التعليمية
للطفل ثريا او يتيما او فقيرا او معاقا..
الانفاق بهذه الاوقات الصعبة هو الحل لذا لازالت الدول الغربية تنفق لدعم اقتصادها
بدون انفاق سخي على الفرد والأعمال ستتوقف عجلة الإقتصاد عن الدوران وستطحن أسنانها الجميع
سؤال: أيهما أفضل منع الانهيار الاقتصادي مهما كلّف الثمن ام المغامرة بحصوله ومن ثم محاولة الخروج؟
الجواب: فنزويلا
على الأفراد والجهات الخاصة ايضا الانفاق بسخاء لدعم الاقتصاد وتقليل الصرف على المستورد وكل ما يساهم بهجرة الأموال
دعم المشاريع الصغيرة المحلية والتأكد بأن النقود يتم تدويرها في الاقتصاد الوطني والانشطة المحلية
فكلما دعمت المنتجات الوطنية والبائع المحلي كلما دعمت نفسك وقويت اقتصادك

جاري تحميل الاقتراحات...