بعد هجمات مكثفة على معيار الصواب والخطأ واختلاله في عقول الشباب؛ أصبح الزواج على طريقة المسلسلات التركية .. حلم الفتيات وتطلع الذكور ..
سقف الطموحات سقط على الرؤوس لأجل مشاعر وهمية ليس فيها من الحب لله وفيه شيء!.
هل يصدق عاقل بعد كل هذا التلوث أن المسلسلات للترفيه البريء فقط؟!!
سقف الطموحات سقط على الرؤوس لأجل مشاعر وهمية ليس فيها من الحب لله وفيه شيء!.
هل يصدق عاقل بعد كل هذا التلوث أن المسلسلات للترفيه البريء فقط؟!!
لا أغالي إن قلت أن المسلسلات شكلت نمط جديد لمتلقي الوقائع والأحداث.
فبعد أن كان الشخص يغضب لأمر ما، أصبح فقط يمتعض، أو ينكر على تردد واستحياء، ثم صار يسعد بالأمر ويباركه كإنجاز ..
وهذا إن دل إنما يدل على تغير في بنية عقل المستقبل، وانعزالية عن واقع سابق له.
فبعد أن كان الشخص يغضب لأمر ما، أصبح فقط يمتعض، أو ينكر على تردد واستحياء، ثم صار يسعد بالأمر ويباركه كإنجاز ..
وهذا إن دل إنما يدل على تغير في بنية عقل المستقبل، وانعزالية عن واقع سابق له.
طريقة التعاطي نفسها مع الظروف والوقائع، اختلفت مضمونا وشكلًا، فما كان يتم التعامل معه بجدية وصلابة، أصبح قابل للتعددية والخيارات المفتوحة والمقبولة ..
وهذا الأمر قد يبدو واضحًا في الأزياء، أو تقييم الأعمار وتمديد فترات الطفولة والتلاعب بالقيم بحجج نفسية واهية ..
وهذا الأمر قد يبدو واضحًا في الأزياء، أو تقييم الأعمار وتمديد فترات الطفولة والتلاعب بالقيم بحجج نفسية واهية ..
لا أريد بث روح التشاؤم، ولكن يوجد كارثة حقيقية، تتمدد وتنتشر بين الشباب ..
كثير من طاقاتنا فُقدت بين لهو ومياعة وخلاعة وحب للمعاصي وتمنٍ لها ..
فلم تعد المعصية مكروهة في القلوب بقدر أنها حلم يسعى الإنسان للحصول عليه حتى لو كلفه ذلك نفسه!.
كثير من طاقاتنا فُقدت بين لهو ومياعة وخلاعة وحب للمعاصي وتمنٍ لها ..
فلم تعد المعصية مكروهة في القلوب بقدر أنها حلم يسعى الإنسان للحصول عليه حتى لو كلفه ذلك نفسه!.
بل وتكبيت لكل صوت يقول حلال أو حرام، وهذا يغضب الله!.
تخدير عظيم للشعور الروحي في النفس السوية ..
سرعة هائلة في اتخاذ القرارات والمواقف وتبني المعتقدات ..
كأن الغالبية على انحدار مرتفع هائل، تدفعهم الرياح والجاذبية لقاع سحيق ..
تخدير عظيم للشعور الروحي في النفس السوية ..
سرعة هائلة في اتخاذ القرارات والمواقف وتبني المعتقدات ..
كأن الغالبية على انحدار مرتفع هائل، تدفعهم الرياح والجاذبية لقاع سحيق ..
الموجات الهدمية لن تتوقف في كل مكان، والقابلية للتغير من المجتمع هي أيضًا في ازدياد، ودائرة التحايل على شرائع الله سوف تتسع، استجابة لكل ما يحدث.
القلب الحي أصبح ينزوي على نفسه، ويستحي أن يجابه هذا الطغيان..
والشعور بالنفرة والتوحد أصبحا شعار المواجهة، خوفًا من الذوبان مع الجموع.
القلب الحي أصبح ينزوي على نفسه، ويستحي أن يجابه هذا الطغيان..
والشعور بالنفرة والتوحد أصبحا شعار المواجهة، خوفًا من الذوبان مع الجموع.
نحن في تحدٍ حقيقي مع الذات أولًا، ثم مع الآخرين.
لن تنجو إلا بتعاهد قيمك ليل نهار، وحراستها من الذئاب الضالة التي تنهش منك وأنت غافل ..
أعط وقتك أعظم الأهمية، واحفظ بصرك وقلبك من هوادم الإيمان، واحرس ما تبقى فيك، وانصح لمن حولك، واجتهد في التضرع إلى الله بأن يتولاك مع من تولى.
لن تنجو إلا بتعاهد قيمك ليل نهار، وحراستها من الذئاب الضالة التي تنهش منك وأنت غافل ..
أعط وقتك أعظم الأهمية، واحفظ بصرك وقلبك من هوادم الإيمان، واحرس ما تبقى فيك، وانصح لمن حولك، واجتهد في التضرع إلى الله بأن يتولاك مع من تولى.
جاري تحميل الاقتراحات...