م. سيف القحطاني
م. سيف القحطاني

@saifaq_1980

7 تغريدة 23 قراءة Sep 03, 2020
#ثريد مهم
1️⃣خلال الـ١٧ عاما الماضية (السنوات اللازمة لحصول الطالب على الشهادة الجامعية) أنفقت الدولة رعاها الله ٢,٦٣٣ تريليون ريال على قطاع #التعليم والتدريب
متوسط اعداد الطلاب منذ ٢٠٠٤ حتى ٢٠٢٠ هو ٥,٣ مليون طالب وطالب.
إذا ستكون كلفة تعليم الفرد منهم ٤٩٦,٩٣٣ ريال سنويا..
⏬ يتبع
2️⃣ وعليه يصبح إجمالي ما أنفقته الدولة على الطالب خلال سنوات تعليمه العام والجامعي ما يقارب ٨,٥ مليون ريال
وهنا نقول وبكل امتنان جزى الله دولتنا كل خير على ما تقدّمه في #قطاع_التعليم وغيره.
استهللت هذا الثريد بهذه الإحصائية لأضع المسؤولين في قطاعي #التعليم و #التوظيف سواء
⏬ يتبع
3️⃣ وسأوجه بعض ما أسعفتني به قريحتي من استفسارات إلى أصحاب المعالي @minister_moe_sa و @Ahmed_S_Alrajhi وفقهما الله للقيام بواجبهم وأترك لكم اكمال ما تسعفكم به قرائحكم من استفسارات وتساؤلات واقتراحات بعد سرد هذه الإحصائية المهولة لحجم انفاق الدولة على التعليم والتدريب وأقول
⏬يتبع
4️⃣
- هل هناك تنسيق دوري بين وزارتيكما لتتوافق مخرجات التعليم مع متطلبات التوظيف؟
- هل يُعقل أن تنفق الدولة على الطالب ٨ ملايين لتعليمه وإعداده ليكون فردا منتجا لا عالة ثم يفاجأ بأنه لا مقرّ له من الإعراب؟
- هل يُعقل أن تنفق الدولة هذا الرقم لتكون النهاية بائعاً في بقالة؟
⏬ يتبع
5️⃣
- هل من المنطق أن يُساق شبابنا وفتياتنا إلى المحال التجارية كبائعين في ظل وجود أعداد مهولة من الوافدين تتربع على الوظائف القيادية برواتب خيالية وقد لا يتمتعون بمستوى تعليم كالذي ناله أبناؤنا في أرقى جامعات العالم؟
- أليس من الظلم أن يقضي الطالب وأسرته ١٧ عاماً وآمالهم
⏬ يتبع
6️⃣
تعانق السماء بمستقبل مبهر يجد فيه الطالب وأسرته ثمرة هذه السنين من الجد والعناء والرعاية عوضاً عن دعم الدولة ثم تكون النهاية : بائعا..!؟
- لماذا تظلّ هذه المعضلة قائمة أمام شبابنا وفتياتنا ولسنوات دون حل جذري يؤمن لهم مكانهم الحقيقي الذي يستحقونه في مسيرة بناء وطنهم؟
⏬ يتبع
7️⃣
- هل استوعبنا حجم الاستنزاف لموارد الدولة واقتصادها المهاجر إلى الخارج على يد الوافدين خصوصا الغير مؤهلين؟
📌لا زال في ذهني كثير من التساؤلات ولكن أختم بقول "إن هدم آمال شبابنا كارثة قد تعود بعواقب وخيمة على الجميع دينيا وفكريا وأمنيا واقتصاديا ولات حين مندم" والسلام خير ختام

جاري تحميل الاقتراحات...