مهازل التاريخ
مهازل التاريخ

@m_t______zlll

9 تغريدة 17 قراءة Sep 02, 2020
مقالي بعنوان (إنتقال الحكم لآخرين)؛
كلكم تعلمون من هو القائل لهذه العبارة، وماهي رمزيته الدينية والسياسية والإجتماعية ناهيك عن الأخلاقية، في هذا المقال اريد ان اناقش هذه العبارة من ناحية أخلاقية صرفة فأقول...
الخوف أحد أعظم مصانع الأزمات الأخلاقية على الأطلاق يُستثنى من ذلك الخوف من الله، فسببه يحدث الظلم والبخل والكذب والفسق وكل ماهو سيء ومرفوض أخلاقياً، وعلى هذا الأساس خدعت المرجعية جمهورها بأن جعلت حزب الدعوة مقدساً وأجبرت هذا الجمهور البائس بأن يزحف بكل عنفوانه ....
بكل عنفوانه لإنتخابه وجعله في قمة الهرم السياسي في البلاد على الرغم من ان المرجعية تعلم ان هذا الحزب قتل جمهورها سنة ٩١ وأعدم مئات الجنود الذين لاعلاقة لهم بنظام البعث!! بل وتعلم ان هذا الحزب اعدم حتى الأجنّة الخُدّج في الحاضنات طبعاً لا أُريد ان اخوض في عمليات النهب...
النهب الرهيبة التي مارسها هذا الحزب ضد المدارس والجامعات والمستشفيات،، إنه الخوف جعلها تخدع هذا الجمهور يا سادة، كما ان هذه العبارة(إنتقال الحكم لآخرين) تدل بما لايدع مجال للشك ان المرجعية تعرف من هو الحاكم الفعلي للعراق وتعرف من هو الذي ظلم جمهورها الشيعي ونهبه....
ونهبه وأنزله أسفل دركات الظلام والحلكة، والتبرير جاهز وهو الخوف الذي طالما اخفته المرجعية عن جمهورها خشية سقوطها من عين هذا الجمهور، وكما ان هذه العبارة تُعتبر من الناحية التاريخية من أعظم العبارات التي تدل على ان الحكم في العراق هو حكم شيعي مذهبي خالص لاعلاقة .....
لا علاقة لباقي طوائف العراق وقومياته بهذا الحكم لا من قريب ولا من بعيد، وبذلك وتحت هذه العبارة حمّلت المرجعية المذهب الشيعي المسؤولية التاريخية عن كل الاحداث التي جرت في العراق منذ عام ٢٠٠٣ والى لحظة كتابة هذا المقال، كما ان المهزلة التاريخية العملاقة التي حملتها هذه العبارة...
التي حملتها هذه العبارة هو الإعتراف الصريح من قبل المرجعية بأنها هي السبب الوحيد الذي خلق الفتنة الطائفية في البلاد ولأنها تعلم ذلك خافت من إنتقال الحكم للآخرين الذين سيحاسبونها على جريمتها السوداوية هذه بحق العراق وشعبه، وكما ان المهازلة العريقة جداً والصادمة....
والصادمة للجمهور الشيعي هي ان المرجعية تعلم بكل الأوضاع المزرية لهذا الجمهور وصمتت صمت القبور عنه لكي يبرز لنا سؤال تاريخي عملاق وجب على الجمهور الشيعي الأجابة عليه بكل شفافية وهو؛
من هو العدو الحقيقي للمواطن الشيعي البسيط؟ هل أتباع يزيد العدو التقليدي للمذهب ام المرجعية؟...
والسؤال التاريخي الثاني هو ؛
هل نُصرة المذهب كانت حقيقية ام كانت تحمل بذور فنائه وإنتكاسته على يد أتباعه قبل أعدائه؟
آسف على الإطالة
شكرا لقرائتكم
مهازل التاريخ
2/Sep/2020

جاري تحميل الاقتراحات...