قصته غريبة للغاية تستحق لفت الأنظار!
قبل يوم واحد من فوز الأرجنتين بكأس العالم 1978، حظي رومان ريكيلمي بطفل ذكر سماه خوان، ربما راهن رومان أصدقاءه بأن طفله الذي يبلغ يوماً واحداً سيكون ماريو كيمبس جديد، وكان رومان ريكيلمي جاداً في مراهناته إلى حد العنف.
قبل يوم واحد من فوز الأرجنتين بكأس العالم 1978، حظي رومان ريكيلمي بطفل ذكر سماه خوان، ربما راهن رومان أصدقاءه بأن طفله الذي يبلغ يوماً واحداً سيكون ماريو كيمبس جديد، وكان رومان ريكيلمي جاداً في مراهناته إلى حد العنف.
خوان الصغير لم يخيب آمال أبيه بالفعل، كبر ريكيلمي الصغير وهو يداعب الكرة ويلتصق بها يوماً بعد الآخر حتى التقطته أيدي كشافي نادي جونيور أرجنتينوس، ذلك لم يكن كافياً للأب، لم يستطع رومان ريكيلمي أن ينتظر حتى يحصل على عوائد هذا الكنز الذي يبيت في بيته كل ليلة.
وأجبر رومان ابنه الصغير على اللعب في مباريات تُلعب في الأساس من أجل عمليات القمار غير القانونية في حي دون توركاتو في بوينس آيرس، كان ريكيلمي الصغير يتعرض للضرب، حتى لا يتوقف عن لعب كرة القدم وهو في سن العاشرة
منهج لوي فان غال يعتمد كرة قدم سريعة أغلب الوقت، وبالطبع هذا لا يناسب ريكيلمي، الذي يتماشى مع كرة القدم الجمالية أكثر واللعب الكلاسيكي الذي تغير تماماً، ولم تصبح السرعة اختياراً قد تستغني عنه، بل أصبحت ضرورية للغاية حتى لا تجد نفسك تقف مكتوف الأيدي أمام تحركات منافسيك.
لم يتحمل فان غال ريكيلمي أكثر من موسم، ليودعه قائلاً: "أنت أفضل لاعب بحوزته الكرة، لكن عندما تفقدها فالفريق يلعب ناقصاً لاعباً"، وكان رد ريكيلمي أكثر غرابة: "لماذا عليَّ أن أركض عوضاً عن الكرة؟!".
سُمح له بالسفر للأرجنتين لحضور ميلاد ابنه، وعندما عاد غاب وتمرد مرة أخرى، طفح الكيل بالمدرب بيليجريني، ورئيس النادي الذي صرح: "سيفي ريكيلمي بجميع التزاماته تجاه النادي وإلا ستكون المشكلة شخصية معي". طفح كيل فياريال بأكملها بينما ريكيلمي لا يأبه بذلك كله، فكانت العودة للأرجنتين.
ولكنه رغم كل ذلك فقد ترك مسيرة عظيمة رغم كل تلك المعطيات، حيث تضمَّن سجله 670 مباراة و173 هدفاً في أربعة أندية فحسب، هي بوكا جونيورز وأرخنتينوس في بلاده، وبرشلونة وفياريال في الدوري الإسباني، يضاف إلى ذلك تألقه مع منتخبي الشباب والكبار في الأرجنتين.
جاري تحميل الاقتراحات...