ليس هناك شيئ إسمهُ إسلام متطرّف أو إسلام معتدل أو إسلام وسطي أو ما شابه مِن الأسماء التي يبتدِعُها المشركين وأذنابهم لإزالة الحق ورفع الباطل والتلبيس على المسلمين،
الإسلام واحد، والدين واحد، وهو الكتاب والسنة، قال الله وقال الرسول
إنما هناك فِرَق خالفت عقيدة الإسلام،
الإسلام واحد، والدين واحد، وهو الكتاب والسنة، قال الله وقال الرسول
إنما هناك فِرَق خالفت عقيدة الإسلام،
مِنها ما كانَت مُخالَفتهُ للعقيدة لا تُخرِجهُ عن الإسلام،
ومنها ما كانت مُخالفتهُ للعقيدة تُخرِجهُ عن الإسلام،
مِنها مَن ابتدَع، فصارَ يُكفّر المسلمين بالكبائر، وفِعل الكبيرة غير مُكفّر، كالخوارج الحرورية
ومنها مَن ابتدع، فصارَ يُسلِم المشركين ولا يُكفّرهم بِكفرِهم، كالمُرجِئة
ومنها ما كانت مُخالفتهُ للعقيدة تُخرِجهُ عن الإسلام،
مِنها مَن ابتدَع، فصارَ يُكفّر المسلمين بالكبائر، وفِعل الكبيرة غير مُكفّر، كالخوارج الحرورية
ومنها مَن ابتدع، فصارَ يُسلِم المشركين ولا يُكفّرهم بِكفرِهم، كالمُرجِئة
فالمسلم لا يتكلّم بلسان اعدائهِ فيجعل الإسلام أديانًا، فيكونُ مطِيّةً لهم،
وحتى لا تكون مطِيّةً لأعدائِك يمتطونكَ عن جهلٍ مِنك، عليكَ بتعلُّم علوم العقيدة أقلّ شيئ،
وحتى لا تكون مطِيّةً لأعدائِك يمتطونكَ عن جهلٍ مِنك، عليكَ بتعلُّم علوم العقيدة أقلّ شيئ،
ومِن الفِرَق التي ابتدعت في العقيدة،
الإباضية، المُعتزلة، الأشاعرة، الإخوان، المرجِئة، الخوارج، الصوفية، ... الخ،
كُلَّها تحوِي الباطل في عقائدها،
مِنها ما كانَ باطلا مِن وجهِ الإفراط، كالخوارج والإباضية الذين يشتركون في تكفير المسلم بالكبيرة
الإباضية، المُعتزلة، الأشاعرة، الإخوان، المرجِئة، الخوارج، الصوفية، ... الخ،
كُلَّها تحوِي الباطل في عقائدها،
مِنها ما كانَ باطلا مِن وجهِ الإفراط، كالخوارج والإباضية الذين يشتركون في تكفير المسلم بالكبيرة
ومِنها ما كانَ باطِلاً مِن وجه التفريط، كالمُرجِئة الذين لا يُكفّرون المشركين، والإخوان الذين يرونَ بالديمقراطية والتي هي حاكميّة الشعب، وقاعدة نعذُر بعضنا فيما اختلفنا فيه
والحق هو ما كانَ عليه أهل السنّة، التي هي الفِرقة الناجية، التي تعتقِد بعقيدة الكتاب والسنّة ولا تُخالِفها
والحق هو ما كانَ عليه أهل السنّة، التي هي الفِرقة الناجية، التي تعتقِد بعقيدة الكتاب والسنّة ولا تُخالِفها
قال ابن تيمية:
أهل البدعة يعتقِدونَ ثم يستدِلّون، وأهل السنة يستدِلّون ثم يعتقدون
بمعنى:
أهل البدعة يعتقدون عقيدةً بهواهم، ثم يُحاوِلونَ الإستدلال عليها بنصوص فلا يجِدون، فيقومونَ بتحريف معاني النصوص حتى تُوافق هواهم الذي اعتقدوا بهِ، وفي ذات النص الذي استدلّوا به رَد على بدعتهم
أهل البدعة يعتقِدونَ ثم يستدِلّون، وأهل السنة يستدِلّون ثم يعتقدون
بمعنى:
أهل البدعة يعتقدون عقيدةً بهواهم، ثم يُحاوِلونَ الإستدلال عليها بنصوص فلا يجِدون، فيقومونَ بتحريف معاني النصوص حتى تُوافق هواهم الذي اعتقدوا بهِ، وفي ذات النص الذي استدلّوا به رَد على بدعتهم
بينما أهل السنة، يقرؤونَ النص ويستدِلّونَ بهِ أولا، ثم يعتقدونَ بعقيدتهِ،
جاري تحميل الاقتراحات...