ينبغي للمسلم أن يتعلم احكام #الطلاق لئلا يَقَع في المحظور
فأولا:لايجوز للمسلم أن يعجل #بالطلاق حتى يسلك طرق العلاج الشرعية للإصلاح ولم الصدع فالمتعجل سيندم
وثانيا :ليعلم المسلم أن أبغض الحلال الى الله الطلاق وإذا كان بينهما أولاد فالتريث واجب والعجلة مذمومه
وثالثا: ليعلم المسلم أن الطلاق في وقت حيضة المرأة بدعي محرم وكذا طلاقها في طهر جامعها فيه فليحذر الوقوع في ذلك
ورابعا: ليحذر المسلم من التضييق على نفسه وإغلاق منافذ الرجعة لزوجته فيوقع #الطلاق بالثلاث دفعة واحده فذلك يوقعه في الإثم والحرج
وخامسا: إذا كان جازما على #الطلاق بعد دراسة متأنية فليطلقها وهي طاهر طهر لم يجامعها فيه او وهي حامل قد استبان حملها
وسادسا : الطلاقُ الذي لا يتعلق به سنة ولا بدعة هو طلاق الآيسة والصغيرة وغير المدخول بها فيجوز تطليق هؤلاء في أي وقت شاء الرجل
وسابعا :إذا طلق الرجل امرأته بلفظ صريح كقوله: “أنت طالق” أو “مُطَلَّقَة” أو “طَلَّقْتُكِ” فإن الطلاق يَقَعُ، سواء نوى إيقاعَ الطلاقِ بهذه الألفاظ أم لم ينوِ، وسواء كان جادًّا أو هازلاً؛ لحديث : “ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ
وثامنا إذا تلفظ بكناية الطلاق كأن يقول: “اذهبي” أو “اخرجي” أو “الحقي بأهلك” ونحو ذلك من الألفاظ فيُشترط في إيقاع الطلاق بهذه الألفاظ أن ينويَ إيقاعَ الطلاق حال التلفظ لأنها ألفاظ تحتمل الطلاق وتحتمل غيره
جاري تحميل الاقتراحات...