أ.بدور العنزي* ≈
أ.بدور العنزي* ≈

@baty_alanazi0O

35 تغريدة 36 قراءة Oct 01, 2020
ثريد عن سفر المرأة بدون محرم
وخروجها بدون محرم
وعدم الإستئذان من محرمها بالخروج وأخذهم معها
طلع لنا ناس تفتي بأن النساء لاداعي للخروج بدون إذن المحرم
لو كلّ إمرأة وفتاة خرجت بدون إذن ولي أمرها وبدون محرمها
صارت الدنيا كلها تطمع بها وتقع أمور هي غنى عنها
وسبب في تمادي المرأة✋🏻
بعض الناس يُجيز سفر المرأة بغير محرمٍ مع نسوةٍ ثقات، مُستدلًّا بما ورد أنَّ الأمن ينتشر حتى تخرج المرأة مُتاجرةً وحدها، لا تخشى إلا الله والذئبَ على غنمها، ويزعمون أنَّ بعض أمهات المؤمنين كن يخرجن بلا محرم.
لا بد من محرمٍ؛ لقول النبي ﷺ: لا تُسافر امرأةٌ إلا مع ذي محرمٍ.
وأما حديث: لا تخاف إلا الله والذئبَ على غنمها فهذا ليس فيه إذنٌ، وإنما فيه خبرٌ عن وجود الأمن، وأنَّ هذا يقع، والإخبار عن الواقع غير بيان الأحكام الشرعية، الإخبار عن الواقع شيءٌ والأحكام شيءٌ ثانٍ،
هذا من التلبيس بالاحتجاج بهذا، هذا من اتباع المتشابه، والرسول ﷺ قد قال: إذا رأيتُم مَن يتبع المتشابه فأولئك الذين سمَّى الله فاحذروهم، هذا لا يجوز، يجب الأخذ بالأحاديث الصريحة الصحيحة الواضحة، ولهذا قال ﷺ: لا تُسافر المرأةُ إلا مع ذي مَحْرَمٍ،
ولما بلغه أنَّ زوجة رجلٍ خرجت حاجَّةً، وكان في غزوٍ، قال: انطلق فحُجَّ مع امرأتك.
ولكن بعض العلماء أجاز سفر المرأة مع النساء الأمينات الثِّقات، ولكنه اجتهادٌ، والصواب خلاف ذلك، وأنها لا تُسافر إلا مع ذي محرمٍ ولو كان معها نساء، الرسول ﷺ أفصح الناس، وأنصح الناس،
فلو كان هذا جائزًا لقال: "إلا مع ذي محرمٍ، أو مع النساء الأمينات"،
ما أتى بهذه الزيادة، قال: إلا مع ذي محرمٍ عليه الصلاة والسلام، وهو يعرف أن يتكلم، ويعرف أن ينصح، ويعرف أن يُوضّح، وأقدر الناس على البيان عليه الصلاة والسلام.
فقد اتفق الفقهاء على أنه يحرم على المرأة أن تسافر بمفردها، وأنه لا بد من وجود محرم أو زوج معها؛ واحتجوا بعموم ألفاظ الأحاديث الواردة في منع المرأة من السفر دون محرم؛
ومنها ما في الصحيحين وغيرهما، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم"، وفيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم"
وزيارة الأبناء -وإن كانت واجبة- إلا أن سفر المرأة بدون محْرِم مُحَرَّم؛ فيسقط عنها الوجوب؛ لأن من شرط الوجوب الاستطاعة.
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو محرمة منها ) .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم )
فقال رجل : يا رسول الله إنّي أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا ، وامرأتي تريد الحج فقال : ” اخرج معها).
ولفظ مسلم : ” سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) فقام رجل فقال يا رسول الله إنّ امرأتي خرجت حاجّة ، وإنّي اكتتبت في غزوة كذا وكذا
قال : ( انطلق فحج مع امرأتك ) .
من صيانة الإسلام للمرأة أنّه أوجب المحرم لسفرها ليحفظها ويصونها من أصحاب الشهوات والأغراض الدنيئة وأن يُعينها لضعفها في السّفر الذي هو قطعة من العذاب ، فلا يجوز سفر المرأة بغير محرم
ومما يدلّ على وجوب المحرم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر هذا الرّجل بترك الجهاد مع أنّه قد كُتب اسمه في إحدى الغزوات ، وأنّ سفر المرأة في طاعة وقُربة وهو الحجّ وليس في سياحة أو سفر مشبوه ، ومع ذلك أمره أن ينصرف ليحجّ مع امرأته .
عدم الإستئذان من ولي الأمر الزوج محرمها
👇🏻 ولا يحل للزوجة أن تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها، سواء كان ذلك لكونها مرضعاً أو لكونها قابلة أو غير ذلك من الصناعات، وإذا خرجت من بيت زوجها بغير إذنه كانت ناشزة عاصية لله ورسوله
وهكذا فخروجها بغير إذن زوجها نشوز عن طاعة زوجها وعصيان لله ولرسوله
وحتى الخروج للعبادة تحتاج معه إلى إذنه، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد للعبادة فأذنوا لهن»
لايشك المسلم في أن كل ما أمر الله به أو رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مشتمل على مصالح وحِكَم كثيرة .
وهذه الحِكَم والمصالح قد تخفى على بعض الناس ، وقد تظهر لآخرين .
والواجب على المسلم أن ينقاد لأمر الله تعالى فور سماعه به وإن لم يعلم حكمته ولا المصلحة المقصودة من ورائه ،
مع يقينه التام بأنَّ الشريعـة لا تأمر إلا بما فيه مصـالح العباد ، ولا تنهى إلا عما فيه فسـادهم وضررهم .
قال الله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) .
فحال المؤمن مع أمر الله تعالى وخبره كما يقول ابن القيم : "كمالُ التسليم والانقياد لأمره ، وتلقي خبره بالقَبول والتصديق ، دون أن يعارضه بخيال يسميه معقولاً ، أو بشبهة ، أو شك ، أو يقدم عليه آراء.
قَالَ الزُّهْرِيُّ : "مِنْ اللَّهِ الرِّسَالَةُ ، وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَلَاغُ ، وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ" رواه البخاري
ولا يخفى أن من حِكم الأحكام الشرعية : اختبار العبد وابتلاؤه ليتبين المطيع من العاصي مع ما فيها من مصالح ، ودفعٍ للمضار
وقد ذكر العلماء أن من حِكَم اشتراط وجود المحرم في السفر :حفظ المرأة وصيانتها ، كما قال ابن مفلح رحمه الله في : المقصود بالمحرَم : حفظ المرأة"
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "والحكمة في منع المرأة من السفر بدون محرم : صونُ المرأة عن الشر والفساد ، وحمايتها من أهل الفجور والفسق"
فالمحرم في السفر يحوط المرأة ويحميها ، ويرعاها ويقوم على شؤونها ، فالسفر مظنة التعب والمشقة ، والمرأة لضعفها تحتاج لمن يؤازرها ويقف إلى جوارها .
فلو مرضت المرأة في السفر ، وليس عندها أحد من محارمها ، فمن الذي يحملها ، ومن الذي يبيت بجوارها ، ومن الذي يعتني بها؟
فالمحرم صيانة للمرأة ، لأن المرأة بطبيعتها ضعيفة لا تقوى على مقاومة ضعاف النفوس الذين يستغلون انفرادها فيتعرضون لها بالمضايقات والمعاكسات ، وخاصة إذا جلس بجوارها في الطائرة أو الحافلة أو القطار من لا يخاف الله ، ولا يتقيه .
فإذا كان مع المرأة محرمها (زوجها أو غيره) لم يجرؤ أحد من أهل الفساد على التعرض لها ، ولا يخفى عليك تعرض النساء للتحرش في شتى الأماكن والبلاد ، فلو كان معها محرمها ، فهل تظنين أنه سيقع بها ما وقع؟
قال الهيثم بن عدي :  قدمت امرأة مكة وكانت من أجمل النساء ، فبينا عمر بن أبي ربيعة يطوف إذ نظر إليها فوقعت في قلبه ، فدنا منها فكلمها ، فلم تلتفت إليه .
فلما كان في الليلة الثانية جعل يطلبها حتى أصابها ، فقالت له : إليك عني يا هذا ، فإنك في حرم الله وفي أيام عظيمة الحُرمة .
فألح عليها يكلمها حتى خافت أن يُشهرها .
فلما كان في الليلة الأخرى قالت لأخيها : اخرج معي يا أخي فأرني المناسك فإني لست أعرفها ، فأقبلت وهو معها .
فلما رآها عمرو أراد أن يعرض لها ، فنظر إلى أخيها معها فعدل عنها .
فتمثلت المرأة بقول الشاعر :
          تَعْدُو الذئابُ على مَنْ لا كِلاَبَ له ... وتَتّقي صَوْلَةَ المُسْتأسِدِ الحامي
وقد حُدث أمير المؤمنين المنصور العباسي بهذا الخبر فقال : وددت أنه لم تبق فتاة من قريش في خدرها إلا سمعت بهذا الحديث .
من الأشياء اللي شدت انتباهي في الحج أو بالأصح أخذت مني تفكير عميق في حكمه الله بشرط وجود محرم للمرأه كي يقبل حجها !!
عدم وجود المحرم يسقط عن المرأه ركن من أركان الإسلام !!
هذا المحرم هو المحارب و من دعاه إسقاط الولاية !!
لأنه بسقوطه سقوط للمرأة في جميع جوانب حياتها.
لماذا وجود المحرم للمرأه !!
هل لأن المرأة مملوكة للرجل كما يفسرها البعض أو لانها ليست حره ! بالعكس لا يوجد دين كفل حقوق المرأه مثل الدين الإسلامي
وجد المحرم لها لحمايتها والقيام بخدمتها
لأن المرأه كائن جميل ورقيق لابد من وجود من يحميه ويحافظ عليه من كل شي
حجيت مع محرمي و لن يقبل حجي إلا بمحرمي
هذي الحقيقة اللي يحرفها دعاه إسقاط الولاية
لو كان المحرم ضرر على الأنثى لما ربط الله عزوجل ركن من أركان الإسلام به !!
كل امرأه في الحج معها محرم ! أمر من الله حتى لا يوجد البديل عنه
تتعب المرأه و تحتاج للراحة يسعى لها محرمها لخدمتها
شكرا....
لكل أب
لكل أخ
لكل زوج
لكل إبن
قام بواجبه أمام الله مع أهل بيته في الحفاظ عليهم و مرعاتهم و خدمتهم بكل ( رجولة وشرف )
الحمدلله على نعمة الاسلام
وعلى نعمة الأهل والعزوة ❤
وأخيراً
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

جاري تحميل الاقتراحات...