أجيال السبعينات والثمانينات أجيال محظوظة. إيقاع الحياة كان أبطأ، والأسرة كانت بتقعد تتكلم وتتناقش في المشاكل مع بعض وكمان بتتفرج على التليفزيون سوا بعيد عن شاشات الموبايلات ومواقع التواصل. خروجات الصحاب كانت لف بالعربية وعصير فرغلي وشاورما حيدر أو خروجة شيك شوية في شانتيه. ١
أجرأ الأغاني كانت "جلجلي جلجلة" و "يا حلوة يا بنت الحتة" وفي الدرما "أحلام الفتى الطائر" وفي السينما "سواق الأتوبيس". بس الدنيا اتغيرت أوي في آخر ٢٥ سنة وكأننا نمنا وصحينا في كوكب تاني وعادات تانية وناس مختلفة.٢
السوشيال ميديا رغم إنها فتحت أبواب العلم والمعرفة، إلا إنها فتحت أبواب جهنم والتشبه بالغرب أصبح سمة سائدة في الأجيال الجديدة بس للأسف غالبا في الوحش مش الكويس. ضغط الصحاب علشان الشللية بيخلي أولاد وبنات يعملوا حاجات غصب عنهم علشان ينالوا رضا المجموعة، ناهيك عن أماكن الخروجات.٣
الأغنية والدراما والسينما بيروجوا للبلطجة والإسفاف وهدم القيم. ضغط الحياة السريعة وهرس الشغل لغاية ساعات متأخرة أدى لإهمال بعض الأهالي في مراقبة أولادهم وتوجيههم للصح والغلط. حاجات كتير فرضت أجيال محتاجة إعادة تأهيل، بس المسؤولية مشتركة: أسرية ومجتمعية.٤
جاري تحميل الاقتراحات...