١) تولد الدلافين وهي تعرف السباحة؛ الزرافة تتعلم المشي خلال ساعات بعد الولادة؛ حمار الوحش يستطيع الركض بعد ٤٥ دقيقة من ولادته. هكذا تولد غالبية الحيونات وبرمجتها شبه مكتملة حين تستقبف الحياة.
في المقابل يولد الانسان وهو غير مبرمج هذه البرمجة النهائية.
في المقابل يولد الانسان وهو غير مبرمج هذه البرمجة النهائية.
فهو يحتاج سنة ليبدأ يتكلم؛ سنتين ليبدأ بتشكيل فكرة في ذهنه، وسنين اكثر ليحمي نفسه ويدافع عنها.
لوهلة يبدو هذا الفارق هو لصالح الحيوان، ولكن العكس هو الصحيح.
عدم وجود هذه البرمجة الجاهزة في الانسان يمنحه مرونة كبيرة وقابلية على التأقلم مع مختلف الظروف التي يمكن ان ينوجد فيها.
لوهلة يبدو هذا الفارق هو لصالح الحيوان، ولكن العكس هو الصحيح.
عدم وجود هذه البرمجة الجاهزة في الانسان يمنحه مرونة كبيرة وقابلية على التأقلم مع مختلف الظروف التي يمكن ان ينوجد فيها.
ويستطيع تعديل برمجته في حال تغيرت الظروف. الحيوان في المقابل يتشكل بسرعة بالغة نتيجة برمجته الجاهزة، ولكن هذا التشكل السريع يمنعه من التأقلم في حال تم وضعه في بيئة مختلفة وظروف اخرى.
مفيدة*
بالنسبة للمراهق فإنّ مراقبة الاخر له تحمل وزن كبير على مستوى الاحساسيس والمشاعر وتخلق حالة هيجان نفسي له، على عكس البالغ الذي قد لا يعير ذلك اهتمام كبير.
تعليق (ليس من الكتاب):
هذه الفروقات بين عقل المراهق والراشد تكشف ضرورة ان يستشير المراهق غيره قبل اتخاذ قرارات مصيرية في حياته.
وضرورة ان يتنازل احيانا عن الشعور المتضخم "بالاستقلالية" .. ويستفيد من تجارب غيره، وذلك من اجل ان يختار خيارات متوازنة وغير انفعالية.
هذه الفروقات بين عقل المراهق والراشد تكشف ضرورة ان يستشير المراهق غيره قبل اتخاذ قرارات مصيرية في حياته.
وضرورة ان يتنازل احيانا عن الشعور المتضخم "بالاستقلالية" .. ويستفيد من تجارب غيره، وذلك من اجل ان يختار خيارات متوازنة وغير انفعالية.
٧) ما هو الواقع بالنسبة لنا؟
هذه الفقرة هي مقدمة لمجموعة من الفقرات القادمة.
هذه الفقرة هي مقدمة لمجموعة من الفقرات القادمة.
لهنا انتهى ملخص الكتاب .. 🙏🏻🌸
جاري تحميل الاقتراحات...