حين يكون الفقد فجيعة:
.
.
فواجعُ أيُّها القدَرُ
بنارِ الحُزنِ تستعِرُ
فلا أهلٌ نؤانِسُهُم
ولاشِعْرٌ ولا سَمَر
فنسلو ذكرَهُمْ حيناً
أذاكَ الذنبُ يغتفَرُ؟؟!
وهذا القلبُ أعهَدُهُ
لهيبٌ جمْرُهُ شَرَرُ
ومزنُ العينِ يُرسِلُهُ
حديثٌ مِلْؤُهُ السَّهَرُ
.
.
فواجعُ أيُّها القدَرُ
بنارِ الحُزنِ تستعِرُ
فلا أهلٌ نؤانِسُهُم
ولاشِعْرٌ ولا سَمَر
فنسلو ذكرَهُمْ حيناً
أذاكَ الذنبُ يغتفَرُ؟؟!
وهذا القلبُ أعهَدُهُ
لهيبٌ جمْرُهُ شَرَرُ
ومزنُ العينِ يُرسِلُهُ
حديثٌ مِلْؤُهُ السَّهَرُ
ألا ياأيُّها المَطَرُ
مِدادي أنتَ... منهَمِرُ
مِدادٌ من خفايا الرُّوحِ
بالأَحزانِ ...منفطِـرُ
يهيجُ فتارةً نثْرٌ
يَذوبُ لِشَجْوِهِ الحَجَرُ
وطوراً ضجَّ شاعِرُهُ
أنين ٌ ليس يندثِرُ
حنينُكَ والأسى يَقِظٌ
مُقيمٌ مالَهُ سَفَرُ
مِدادي أنتَ... منهَمِرُ
مِدادٌ من خفايا الرُّوحِ
بالأَحزانِ ...منفطِـرُ
يهيجُ فتارةً نثْرٌ
يَذوبُ لِشَجْوِهِ الحَجَرُ
وطوراً ضجَّ شاعِرُهُ
أنين ٌ ليس يندثِرُ
حنينُكَ والأسى يَقِظٌ
مُقيمٌ مالَهُ سَفَرُ
ترى في القبرِ من خبرٍ
فيأتينا به الخبرُ ؟؟!!
فيامن غُرَّ بالدنيا
هيَ الآجالُ والعِبَرُ
فإن حُمَّ القضاءُ بنا
فلا طبٌّ ولا حَذَرُ
هيَ الأيامُ تطحنُنا
رَحاها الدَّهرُ والغِيَرُ
فتجريْ بِالدِّما كَلِمٌ
ويبكي بالجوى الوََتَرُ
ريحُ المطر
فيأتينا به الخبرُ ؟؟!!
فيامن غُرَّ بالدنيا
هيَ الآجالُ والعِبَرُ
فإن حُمَّ القضاءُ بنا
فلا طبٌّ ولا حَذَرُ
هيَ الأيامُ تطحنُنا
رَحاها الدَّهرُ والغِيَرُ
فتجريْ بِالدِّما كَلِمٌ
ويبكي بالجوى الوََتَرُ
ريحُ المطر
فترحلُ في طيوفِهِمُ
إذا غابوا وإنْ حضروا
ودمعُكَ لستَ تُنكِرُهُ
حَفِيٌّ كُلَّما خَطَروا
أسيرُ الفقدِ مُترَعُهُ
أسيفُ القلبِ مُصْطبرُ
أطالَ الَّليلُ أحبابي
عليكمْ أم بهِ قِصَرُ ؟!
وذاكَ النَّجمُ ودَّعَكُم
فلا سُهدٌ ولا سَهَرُ ؟؟!
وقبرٌ أنتَ ساكنُهُ
غذاهُ الروضُ والزَّهَرُ
إذا غابوا وإنْ حضروا
ودمعُكَ لستَ تُنكِرُهُ
حَفِيٌّ كُلَّما خَطَروا
أسيرُ الفقدِ مُترَعُهُ
أسيفُ القلبِ مُصْطبرُ
أطالَ الَّليلُ أحبابي
عليكمْ أم بهِ قِصَرُ ؟!
وذاكَ النَّجمُ ودَّعَكُم
فلا سُهدٌ ولا سَهَرُ ؟؟!
وقبرٌ أنتَ ساكنُهُ
غذاهُ الروضُ والزَّهَرُ
جاري تحميل الاقتراحات...