هنرينا باكس المرأة الأهم في تاريخ الطب و التي قتلها خلايا #السرطان ثم منحها الخلود. أصيبت في عام ١٩٥١ بورم سرطان عنق الرحم الذي قتلها، وعند تشريح الجثة لاحظوا أن خلاياها لا تموت بل تتكاثر بشكل مضاعف كل ٢٤ ساعة فقد وصلت اليوم ٢٠ طن وأن كروموزوماتها ٨٢ بدل ٤٦ كباقي البشر1️⃣
وقد تم إجراء الأبحاث عليها في جميع أنحاء العالم. واطلق عليها '' خلايا هيلا والتي أرتبطت بـ 11,000 براءة أختراع و 60,000 مقال طبي، بل أن خلاياها طارت للفضاء لمعرفة تأثير إنعدام الجاذبية على الخلايا.
تم تعريض خلاياها لعديد من الأمراض لفهمها مثل السرطان، شلل الاطفال، الايدز،...وو3️⃣
تم تعريض خلاياها لعديد من الأمراض لفهمها مثل السرطان، شلل الاطفال، الايدز،...وو3️⃣
كما تم تعريضها للمواد السامة وللأشعة النووية، حتى أنهم درسوا تأثير مستحضرات التجميل على الخلايا بهدف ابقاء البشره شابة كما كانت السبب في اكتشاف لقاح شلل الاطفال والذي انقذ الملابين وبعض العلاجات الكيماويه للسرطان، فهم الاستنساخ، تلقيح البويضة خارج الرحم 4️⃣
تم منح جائزتي نوبل لبحثين، أحدهما يستكشف العلاقة بين فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم، والآخر يستكشف دور التيلوميراز في منع تقلّص الكروموسوم.
حاليا هناك ابحاث للمساعدة في معرفة أليات أختراق كوفيد 19 للخلايا البشرية وطرق منعها لاختراق الخلايا البشرية.5️⃣
حاليا هناك ابحاث للمساعدة في معرفة أليات أختراق كوفيد 19 للخلايا البشرية وطرق منعها لاختراق الخلايا البشرية.5️⃣
الجانب المظلم في قصتها هو انتهاك الخصوصية، حيث لم يطلب أحد من المرأة أو أقاربها إذنا من أجل سحب خلاياها أو استخدامها، لأنه لم يكن هناك قانون ينص على ذلك. بعد ٢٠ سنة ١٩٧٦تم التواصل مع اولادها وأخذ عينات لمعرفة المزيد عن الخلايا الخالدة وإمكانية انتقالها بالوراثة،6️⃣
@Rattibha كرما
قصة المرأة صاحبة الخلايا الخالده
قصة المرأة صاحبة الخلايا الخالده
جاري تحميل الاقتراحات...