دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

11 تغريدة 14 قراءة Sep 02, 2020
عندما تقرأ هذا الكلام فلا تظن أن هذا #الأعور_الدجال قد فهم من النص ما يفهمه منه كل عاقل،
بل ضعه ضمن سياق التطبيع مع أحبابه الصـ.هـ.اينة،
لتعلم أن التطبيع الذي طاروا به ليس مجرد صلح محرم،
فهل تعلم ماذا يريد أن يقول هذا الصـهيـ.وني بناءً على هذا النص؟!
=
#دجاجلة_التنوير
هو لا يقول إن الصلاة في قباء خير المسجد الأقصى فحسب،
ولا أن المسجد الأقصى مجرد مسجد عادي كأيّ مسجد، كما يقول بعض أذيال التطبيع،
بل يذهب أكثر من ذلك،
ولأنه أعور دجال،
يقول: المسجد الأقصى مسجد مرذول! أي محتقر خسيس!
وهذا كـفـ.ر!
#المسيح_الدجال
نعم هذا كـفـ.ر،
لأنه ازدراء للمسجد الذي ذكره الله تعالى في كتابه ورفع من شأنه،
فهم لا يريدون تبرير التطبيع فحسب، بل الطعن في المسجد الأقصى المبارك،
لأن أساس الصراع مع الصهـ.اينة هو المسجد الأقصى،
فالتحقير له والطعن فيه ضروري لتمرير المخطط الصـهيـ.وني في بناء الهيكل بعد هدمه.
وفي ذات السياق يأتيك عبد العزيز موس قدري عبده ليقول إن المسجد الأقصى ليس أولى القبلتين!
لماذا يا عبقري؟
يقول لأن المسجد الحرام بني قبله! فهو أول مسجد!
فهو لا يميز بين أول مسجد وأول قبلة!
لذلك كان ساقطاً في الثانوية!
ولا زال يسقط ..
وبالرجوع إلى قول الصحابي سعد بن أبي وقاص، فغاية ما فيه هو تفضيل الصلاة في قباء، وليس طعناً في المسجد الأقصى،
كما أن الصلاة في المسجد الحرام أحب إلينا من المسجد النبوي، فهل هذا طعن أم تفضيل!
وكما في حديث ( لأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة )
=
وحديث (ولأن امشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني -مسجد المدينة- شهراً)
وغيرهما الكثير، فهل هذه الأحاديث تعني أن المسجد النبوي مرذول محتقر!
ثم إن تفضيل قباء على الصلاة في بيت المقدس هو رأي لصحابي، لعله لم يسمع بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في خلافه،
ونحن=
أما نحن فلا قول عندنا مقدم على قول النبي صلى الله عليه وسلم،
ولا مسجد أفضل من المسجد الأقصى إلا المسجد الحرام والمسجد النبوي،
ولا نترك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتواترة في بيان ذلك لفهم أعور دجال،
ويكفي أن نذكر ثلاثة أحاديث صحيحة، نصفع بها وجوه الصـهـ.اينة العرب ..
منه الحديث المشهور الذي صح عن النبي صلى الله عليه من رواية عدة من الصحابة، في الصحيحين وغيرهما، وهو قوله:
( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد بيت المقدس )
( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى المسجد الأقصى، وإلى مسجدي هذا ).
وروى أحمد وابن ماجه والنسائي بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سليمان عليه السلام لما بنى مسجد بيت المقدس سأل الله تعالى
( أيّما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فنحن نرجو أن يكون الله عز وجل قد أعطاه إياه ).
وروى الحاكم وغيره بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن مسجد بيت المقدس:
( صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه،
ولنعم المصلى هو،
وليوشكنّ أن لا يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير من الدنيا وما فيها )
فالرحال تشدّ إليه،
صلاة فيه تخرج المرء من ذنوبه كيوم ولد،
صلاة فيه تعدل 250 صلاة في غيره عدا الحرمين،
مجاورته خير من الدنيا وما فيها،
مسجد يشيد الله بذكره ويرفعه في كتابه،
وفي الحديث (ولنعم المصلى هو)
ثم يقول مطبّع دجال:
إنه لمسجد مرذول!
بالله أترضى لدينك ونفسك أن تكون معهم !

جاري تحميل الاقتراحات...