طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 102 قراءة Sep 02, 2020
في الدين النسوي:
-خدمة الزوج: إهانة.
-خدمة المدير: طموح.
-رجل يقوم بشؤون المنزل المادية والإدارية: يقوم بحق من حقوقها.
-امرأة تقوم بشؤون بيتها وأسرتها: خادمة ممتهنة.
-نص شرعي يوافق الحق ويصادم مزاجها: صراخ يملأ الآفاق.
-دراسات علمية تثبت نقصها عن الذكر: صم بكم عمي.
قلنا ولا نزال نقول بأن هذه الفئة لا عقل لها وإنما هي فئة هرمونية.
لا يمكنك أن تحتج عليها لا بقول الله ولا قول رسوله ولا بعقل ولا بمنطق.
ربما يجدي معهن الاستعانة برجل غني وسيم صاحب أسلوب جذاب ليقول لهن مانريد إيصاله -مع بعض عبارات الغزل دون الاستشهاد بالأدلة حتى-.
الخدمة هي الخدمة بمقابل وغير مقابل، وحتى في لوائح الوظائف يُشار للموظف بالخدمة -مدة خدمته كذا وخدم في كذا-.
غير أن الزوجة تخدم في بيتها بمقابل كذلك، نفقة ومسكن وصغار يكبرون ليكونوا سندا لها غير المقابل النفسي والأجر.
كلها خدمة، ولكن امتياز الراتب وقلة المسؤولية معيارهن للتفضيل.
ذكرتينا بالأطفال الذين نقول لهم "بابا ذهب عند ربنا" بدلا من أن نقول "مات والدك".
الاختلاف في حالتنا هذه يتراوح بين نقص وكمال، تقبلن الوضع، لستن أطفالا حتى نتلاعب بالألفاظ لنداريكن. أم أنه يجب علينا ذلك؟
نعم جسد الحمار أقوى من جسد الرجل، وجسد الرجل أقوى من جسد المرأة، ويمكن للمرأة الحمل ولايمكن للرجل، فالنقص حاصل لكل المخلوقات.
فرضي الحمار واستوعب ورضي الرجال واستوعبوا ولم ترضى النسوية ولم تستوعب لأن نرجسيتها فوق كل اعتبار ولاتريد أن تسمع كلمة "نقص" ولو كانت حقيقة لاتقبل الجدل.
الخدمة هي تقديم الخدمات بغض النظر عن كم ونوع المقابل، زوج ربة بيت موظف عسكري كل تلك المسميات لأقوام يقدمون خدماتهم "يخدمون" بغض النظر عن مسماهم.
لكن النسويات حصرن الخدمة في ربة البيت لاحتقار عملها -والسيمب لهن تبع بطبيعة الحال-.
رضينا بالأدلة وتركنا التُهم لكم، فاشبعوا بها.
لاينبغي الكمال إلا لله وحده، ولو شاء سبحانه أن يخلق مخلوقا لايفتقر إلا لله وحده لفعل.
ولكنه شاء بحكمته أن يكون النقص ملازما لمخلوقاته لتتكامل مع بعضها فيكمل هذا نقص ذاك ويُبتلى هذا بذاك.
فمن استوعب الأمر ورضي وأحسن فله الرضا وحسن الثواب، ومن سخط فله السخط ونار جهنم خالدا فيها.
خدمة الزوج الصالح يترتب عليها بناء أسرة متماسكة فيها أمان واستقرار لك في شبابك وإذا بلغ الكبر منك مبلغه.
ومايصرفه عليك أكثر أوقريب من رواتبك مجتمعة، فضلا عن إمكانية اشتراط مؤخر فوق المهر.
ولكن مانفع كل هذا إذا كنتِ في شك من دينك ومردك لجهنم؟ حاولي ضمان آخرتك ثم فكري بدنياك.
ومن قال بأن الزوج ورب البيت لايخدم؟ فالنفقات وتوفير المسكن والملبس والمأكل والمشرب ومواجهة الناس والدفاع عن الأسرة وقضاء الشؤون الخارجية كل ذلك من صور الخدمة.
ولكنا نجادل خدمة الزوجة لأن القوم يريدونها مستهلكة لاتقدم للأسرة شيئا ولاتقيم شؤون بيتها بحجة "هي ليست خادمة".

جاري تحميل الاقتراحات...