ثريد خبرة (3)
١- حينما تجلس في أي المجالس الأبوية تجد هناك صراعاً وجدالاً حول أي المناهج والنظريات الأكثر فاعلية وأقوى تأثيراً في تربية الأبناء وتتلخص غالباً بأحد ثلاث مناهج :
١- حينما تجلس في أي المجالس الأبوية تجد هناك صراعاً وجدالاً حول أي المناهج والنظريات الأكثر فاعلية وأقوى تأثيراً في تربية الأبناء وتتلخص غالباً بأحد ثلاث مناهج :
٢- أن تتصف بالتشدد أم باللين ، بالتحكم أم بالديمقراطية ، أم أن يكون صديقاً لأبنائه وهنا يختلف المتخصصون من الاستشاريين النفسيين أو المعلمين أو الآباء ، وهنا يجد الآباء مفترق طرق . مالصواب؟
٣- نحن بحاجة لتحقيق التوازن في تربية الأبناء ، فالأسلوب الدكتاتوري : ويتمثل بعدم تمتع الابن بالحرية التي تسمح له بالنضج وارتكاب الأخطاء والتعلم منها .
٤- كما أن هذا الأسلوب يشجع المراهقين على الصراع على السلطة والتمرد مما لا يعود بالنفع على الطرفين من ناحية أخرى .
٥- أسلوب التساهل واللين :ويتمثل بإطلاق العنان للأبناء بالقيام بأي شيء دون قيود أو خطوط حمراء ، وهذا يجعلهم يشعرون بعدم الأمان .
٦- الصواب ألا تقوم بفرض الكثير من القواعد . ولكن افرض القليل الغير قابل للنقاش مثل : وقت العودة للمنزل للمراهق . وقم بالتفاوض في بقية القواعد الأخرى ،(ولا تفرض قواعد ليس بمقدورك الإلتزام بها).
٧- الأسلوب الديمقراطي (المتوازن) : يضع الخطوط الحمراء ويمنحهم احتراماً واحساساً بالأمان ، ويسمح بارتكاب (بعض) الأخطاء والتعلم منها ،ويحفظ كرامتهم ويستمع إليهم ، ويعتذر إن أخطأ عليهم .
٨- من الجيد أن نعرف أننا كآباء ، من الممكن أن نتعلم الكثير عن أنفسنا وعن العالم من حولنا من خلال أبنائنا وخصوصاً المراهقين الذين يدفعوننا للمواكبة والتعرف على الواقع من عيونهم وعقولهم .
٩- الحوار المفتوح والنقاش المعتدل يصنع جو تربوي رائع بين الآباء والأبناء من خلاله يشعر الفرد بقيمته داخل الأسرة ويفاخر بها ، وينجذب لها لأن سماع تعبيره نوع من الإعتراف بشخصيته .
١٠- أخيراً .. كلما كان الآباء أكثر فهماً لخصائص نمو أبنائهم ومرحلتهم العمرية ، كان ارتكاب الأخطاء التربوية التي نخسر من خلالها أبنائنا أقل .
دمتم بود ١٤٤٢/١/١٢
دمتم بود ١٤٤٢/١/١٢
جاري تحميل الاقتراحات...