قصتنا الانتحالية اليوم هي فريدة من نوعها. "كاتب" (أو هكذا يسمي نفسه على الأقل) يفبرك لنفسه بالفوتوشوب صفحات في الصحف والمجلات العربية أجرت معه حوارات أحيانا، ونشرت له مقالات أحيانا أخرى. وكله فبركة في فبركة.
التفاصيل في سلسلة التغريدات القادمة.
@saadiahmufarreh
@HayatAlyaqout
التفاصيل في سلسلة التغريدات القادمة.
@saadiahmufarreh
@HayatAlyaqout
على سبيل المثال نشر هذا البوست في صفحته على فيس بوك في 16 أغسطس 2020 على أنه مقاله الجديد :
m.facebook.com
في حين أنه مقال للكاتبة حياة الياقوت بعنوان "هكذا يسقط الشعر الاستبداد الجمالي".منشور في عدد إبريل من مجلة البيان الكويتية.
m.facebook.com
في حين أنه مقال للكاتبة حياة الياقوت بعنوان "هكذا يسقط الشعر الاستبداد الجمالي".منشور في عدد إبريل من مجلة البيان الكويتية.
ونشرته الكاتبة أيضا في مدونتها وأشارت ألى أنه نشر في اليوم نفسه في جريدة الرأي الكويتية:
hayatt.net
وقد سطا الأسمر ليس فقط على المقال بل حتى على إخراج وتصميم مجلة البيان للمقال، بوضع اسمه مكان اسم الكاتبة بطريقة الفوتوشوب!
hayatt.net
وقد سطا الأسمر ليس فقط على المقال بل حتى على إخراج وتصميم مجلة البيان للمقال، بوضع اسمه مكان اسم الكاتبة بطريقة الفوتوشوب!
ويبدو أن طارق الأشقر معجب بكتابات الكاتبة الكويتية حياة الياقوت. فقد سرق منها مقالا آخر بعنوان "لئلا نحول الفيروس إلى كابوس" ونشره في صفحته على فيسبوك في 5 أغسطس 2020:
m.facebook.com
وكانت حياة الياقوت قد نشرته في مدونتها في 23 يونيو 2020:
hayatt.net
m.facebook.com
وكانت حياة الياقوت قد نشرته في مدونتها في 23 يونيو 2020:
hayatt.net
ولأن طارق الأسمر لا يعرف الفرق بين الرأي الكويتية ورأي اليوم اللندنية فقد ألصق مقاله المزعوم بطريقة الفوتوشوب في الصحيفة الأخيرة ظنا منه ربما أنها هي نفسها الرأي الكويتية!!.
@HayatAlyaqout
@HayatAlyaqout
وهذا مقال ثالث ينتحله طارق الأسمر من حياة الياقوت ويزعم أن مجلة البيان الكويتية نشرته له:
m.facebook.com
في حين ان البيان كانت قد نشرته لحياة الياقوت @HayatAlyaqout في عدد يونيو 2017. وهو منشور أيضا في مدونتها :
hayatalyaqout.net
m.facebook.com
في حين ان البيان كانت قد نشرته لحياة الياقوت @HayatAlyaqout في عدد يونيو 2017. وهو منشور أيضا في مدونتها :
hayatalyaqout.net
مثال آخر على انتحاله هذا البوست الذي نشره في صفحته في 8 أغسطس 2020 بادئا بالعبارة إياها (مقالي الجديد) :
m.facebook.com
وهو مقال للدكتورة نرمين ماجد البورنو منشور في موقع "البيادر" الفلسطيني في 4 يوليو 2019:
al-bayader.org
m.facebook.com
وهو مقال للدكتورة نرمين ماجد البورنو منشور في موقع "البيادر" الفلسطيني في 4 يوليو 2019:
al-bayader.org
الطريف هنا أنه يحول بالفبركة والفوتوشوب استطلاع رأي في صحيفة العرب اللندنية إلى حوار مزعوم معه:
m.facebook.com
والاستطلاع أجرته حنان عقيل لصحيفة العرب اللندنية بعدد 31 مايو 2018 بعنوان "هل يمكن أن تكون التقنية في الفن بديلة عن الموهبة":
alarab-co-uk.cdn.ampproject.org
m.facebook.com
والاستطلاع أجرته حنان عقيل لصحيفة العرب اللندنية بعدد 31 مايو 2018 بعنوان "هل يمكن أن تكون التقنية في الفن بديلة عن الموهبة":
alarab-co-uk.cdn.ampproject.org
وفي هذا المنشور الذي وضعه على صفحته في 29 يوليو 2020:
m.facebook.com
ينتحل طارق الأسمر مقالا للدكتور علي الدين هلال منشور في موقع "العين" الإخباري في 2 إبريل 2020:
al-ain.com
ولكنه يزعم بالفبركةوالفوتوشوب أنه منشور في جريدة العرب.
الصورة المفبركة على اليسار
m.facebook.com
ينتحل طارق الأسمر مقالا للدكتور علي الدين هلال منشور في موقع "العين" الإخباري في 2 إبريل 2020:
al-ain.com
ولكنه يزعم بالفبركةوالفوتوشوب أنه منشور في جريدة العرب.
الصورة المفبركة على اليسار
جدير بالذكر أن ما طرحته هنا هو عينات فقط من انتحالات طارق الأسمر على صفحته في الفيسبوك. ومازالت هناك بقية.
عذرا . الأسمر وليس الأشقر.
اختلط الاسم علي لأن هناك صحفيا آخر اسمه طارق الأشقر. وحاشاه طبعا عن الانتحال.
اختلط الاسم علي لأن هناك صحفيا آخر اسمه طارق الأشقر. وحاشاه طبعا عن الانتحال.
جاري تحميل الاقتراحات...