سليمان المعمري
سليمان المعمري

@almamari20001

14 تغريدة 38 قراءة Sep 01, 2020
قصتنا الانتحالية اليوم هي فريدة من نوعها. "كاتب" (أو هكذا يسمي نفسه على الأقل) يفبرك لنفسه بالفوتوشوب صفحات في الصحف والمجلات العربية أجرت معه حوارات أحيانا، ونشرت له مقالات أحيانا أخرى. وكله فبركة في فبركة.
التفاصيل في سلسلة التغريدات القادمة.
@saadiahmufarreh
@HayatAlyaqout
طارق الأسمر، صاحب الحساب الفيسبوكي في الصورة يعرف نفسه بأنه "مدون وكاتب ومخرج مسرحي ومدير مجلة الحرف والكلمة، ومدير الصالون الثقافي"
دأب على انتحال مقالات الكتاب ونسبتها لنفسها بادئا إياها عادة بعبارة (مقالي الجديد) في حين كان أحرى به أن يقول: انتحالي الجديد.
على سبيل المثال نشر هذا البوست في صفحته على فيس بوك في 16 أغسطس 2020 على أنه مقاله الجديد :
m.facebook.com
في حين أنه مقال للكاتبة حياة الياقوت بعنوان "هكذا يسقط الشعر الاستبداد الجمالي".منشور في عدد إبريل من مجلة البيان الكويتية.
ونشرته الكاتبة أيضا في مدونتها وأشارت ألى أنه نشر في اليوم نفسه في جريدة الرأي الكويتية:
hayatt.net
وقد سطا الأسمر ليس فقط على المقال بل حتى على إخراج وتصميم مجلة البيان للمقال، بوضع اسمه مكان اسم الكاتبة بطريقة الفوتوشوب!
ويبدو أن طارق الأشقر معجب بكتابات الكاتبة الكويتية حياة الياقوت. فقد سرق منها مقالا آخر بعنوان "لئلا نحول الفيروس إلى كابوس" ونشره في صفحته على فيسبوك في 5 أغسطس 2020:
m.facebook.com
وكانت حياة الياقوت قد نشرته في مدونتها في 23 يونيو 2020:
hayatt.net
ولأن طارق الأسمر لا يعرف الفرق بين الرأي الكويتية ورأي اليوم اللندنية فقد ألصق مقاله المزعوم بطريقة الفوتوشوب في الصحيفة الأخيرة ظنا منه ربما أنها هي نفسها الرأي الكويتية!!.
@HayatAlyaqout
وهذا مقال ثالث ينتحله طارق الأسمر من حياة الياقوت ويزعم أن مجلة البيان الكويتية نشرته له:
m.facebook.com
في حين ان البيان كانت قد نشرته لحياة الياقوت @HayatAlyaqout في عدد يونيو 2017. وهو منشور أيضا في مدونتها :
hayatalyaqout.net
مثال آخر على انتحاله هذا البوست الذي نشره في صفحته في 8 أغسطس 2020 بادئا بالعبارة إياها (مقالي الجديد) :
m.facebook.com
وهو مقال للدكتورة نرمين ماجد البورنو منشور في موقع "البيادر" الفلسطيني في 4 يوليو 2019:
al-bayader.org
في هذا الانتحال اخترع طارق الأسمر صفحة في صحيفة "الصباح الجديد" العراقية ليضع فيها مقاله المزعوم. وبتتبع الصفحة المقصودة في الجريدة المذكورة (وهي في عدد 12 يونيو/حزيران 2019) اتضح أن الأشقر وضع مقاله بالفوتوشوب مكان مقال الكاتب شكيب كاظم (انظر الصورتين).
الطريف هنا أنه يحول بالفبركة والفوتوشوب استطلاع رأي في صحيفة العرب اللندنية إلى حوار مزعوم معه:
m.facebook.com
والاستطلاع أجرته حنان عقيل لصحيفة العرب اللندنية بعدد 31 مايو 2018 بعنوان "هل يمكن أن تكون التقنية في الفن بديلة عن الموهبة":
alarab-co-uk.cdn.ampproject.org
ولم يكلف طارق الأسمر نفسه حتى مسح اسم بعض الفنانين المشاركين في الاستطلاع ظنا منه ربما أن الناس لا تقرأ إلا العناوين.
وفي هذا المنشور الذي وضعه على صفحته في 29 يوليو 2020:
m.facebook.com
ينتحل طارق الأسمر مقالا للدكتور علي الدين هلال منشور في موقع "العين" الإخباري في 2 إبريل 2020:
al-ain.com
ولكنه يزعم بالفبركةوالفوتوشوب أنه منشور في جريدة العرب.
الصورة المفبركة على اليسار
جدير بالذكر أن ما طرحته هنا هو عينات فقط من انتحالات طارق الأسمر على صفحته في الفيسبوك. ومازالت هناك بقية.
عذرا . الأسمر وليس الأشقر.
اختلط الاسم علي لأن هناك صحفيا آخر اسمه طارق الأشقر. وحاشاه طبعا عن الانتحال.

جاري تحميل الاقتراحات...