كثر ذكر مصطلح (الإبراهيمية) والدعوة إليه ، والذي يعنون به اجتماع الأديان السماوية من الدين الإسلامي واليهودي والنصراني وعدم العداء بينها ...
وهذه خديعة يراد منها تجريد المسلم من عقيدته كعقيدة البراء من الكفار ليسهل استخدامه في تحقيق مصالحهم .
وهذه خديعة يراد منها تجريد المسلم من عقيدته كعقيدة البراء من الكفار ليسهل استخدامه في تحقيق مصالحهم .
الدعوة للإبراهمية دعوة ماكرة من هدفها إذابة الإسلام باسم التسامح والأخوة المغشوشة ليفقد المسلمون سبب قوتهم وهو هويتهم الإسلامية فيصبحوا قطيعاً مسيراً لمخططات الغرب واليهود ومن أدواتهم مشايخ الضلالة الذين يسوغونها باسم الدين .
الدعوة للإبراهيمية الماكرة كفر ؛ لأنها تكذيب للقرآن الذي نسخ كل الأديان ومنها اليهودية والنصرانية بل ودعا لعداوتها وبغضها وأهلها دينياً .
وقد امتطى الغرب واليهود في نشر الإبراهمية الماكرة: الصوفية الساذجة ؛ لذا يسعون بكل وسيلة لتمكينهم، فعجباً لهذه الصوفية التي جمعت بين ضلال العقيدة وأن تكون طريقا لإفساد هوية المسلم .
وأعظم سبيل لمواجهة المكر الكبار من اليهود والغرب في الدعوة للإبراهمية الرجوعُ الحقيقي للدين الصافي الذي كان عليه السلف، وترك كل ما يسخط الله من الشرك والبدع وترك الصلوات وغيرها، والالتفاف حول قيادتنا ولاة التوحيد؛ فإن في الاجتماع قوة وقطع الطريق على المغرضين .
جاري تحميل الاقتراحات...