بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد الامين صاحب الوجه الانور و الجبين الازهر
ثريدة اليوم ويل للعرب من شر قد اقترب،
ثريدة اليوم ويل للعرب من شر قد اقترب،
هذا حديث صحيح، دخل النبي ﷺ ذات يوم في بيته بيت زينب وهو يقول ﷺ: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا؛ وحلق بين إصبعيه قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث يعني: إذا كثرت الشرور والمعاصي، فكثرة المعاصي والشرور من
أسباب الهلاك كما قال ﷺ في الحديث الآخر: إن الناس إذا رءوا المنكر فلم يغيروه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقابه.
فالواجب إنكار المنكر بالفعل، فإن عجز فبالقول، فإن عجز فبالقلب، والله يقول : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
فالواجب إنكار المنكر بالفعل، فإن عجز فبالقول، فإن عجز فبالقلب، والله يقول : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا
لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ[المائدة:78-79]، فالواجب على المسلمين إنكار المنكر، وعلى ولاة الأمور يلزم إنكاره وعلى الإنسان في بيته مع أهله، مع زوجته، مع أولاده وعلى أهل الحسبة المعينين
لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ[المائدة:78-79]، فالواجب على المسلمين إنكار المنكر، وعلى ولاة الأمور يلزم إنكاره وعلى الإنسان في بيته مع أهله، مع زوجته، مع أولاده وعلى أهل الحسبة المعينين
لهذا الأمر عليهم أن ينكروا المنكر، ولهذا يقول جل وعلا في كتابه العظيم: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ[التوبة:71].
فإذا كثر الخبث والمعاصي صار هذا من أسباب هلاك الأمة، ولا حول ولا قوة إلا
فإذا كثر الخبث والمعاصي صار هذا من أسباب هلاك الأمة، ولا حول ولا قوة إلا
بالله إذا لم تنكر.
الحكمة من ذكر الحديث
اذا رأيت منكر فأنكره انتهى
اذا رأيت منكر فأنكره انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...