يتطور الأمر ليقول "بارتلبي" لمديره انه { يفضل ألا يعمل } على أن يبقى بالمكتب و وظيفته، كان الطلب بالطبع غريبا ومفاجئا وغير مفهوم، لماذا هذا التغير.. كان بارتلبي يعمل ثم قرر ألا يعمل، كان هذا القرار بمثابة اعلان استسلامه ، خسارة الحرب أمام الحياة.. لا يريد المقاومة او فعل اي شيء،،
كان تفسير مدير "بارتلبي" و راوي القصة في نهاية الكتاب ان سبب هذه التصرفات الغريبة وعزلة "بارتلبي" هي إشاعة سمعها انه كان يعمل في مكتب "الرسائل الميتة" وهي رسائل لم تصل لأصحابها لأن المرسل اليه قد توفي.. فالتعامل كل يوم مع عدد الرسائل التي لا تصل، شكل صدمة واكتئاب "لبارتلبي" ..
ربما لهذا السبب كان "بارتلبي" يرفض قراءة اي ورقة وقوله دائما { أُفَضِّل ألا أفعل } كان يفضل ان ينسخ وحيدا، ثم توقف عن النسخ أيضا لتكون بداية النهاية المأساوية التي أتركها لكم لقراءتها..
للإطلاع على عبثية بيكيت "في إنتظار جودو"
شخصيا "أُفَضِّل ألا" أتعمق أكثر في فهم دوافع "بارتلبي"
تنتهي الرواية بهذه الجملة :
(( آهٍ يا بارتلبي.. آهٍ أيتها الإنسانية ))
تنتهي الرواية بهذه الجملة :
(( آهٍ يا بارتلبي.. آهٍ أيتها الإنسانية ))
يمكنكم الاطلاع على تحليلي لملحمة "موبي ديك" من خلال الرابط التالي :
جاري تحميل الاقتراحات...