Muhammed Ünalmış
Muhammed Ünalmış

@Muhammedunalmis

7 تغريدة 40 قراءة Aug 31, 2020
ليست المرة الأولى التي تصل فيها اليونان وتركيا إلى شفير الحرب..
1-عام 1966، وقعت أزمة صخرتي "كاردك" الواقعتين في بحر ايجه، وذلك حين اصطدمت سفينة تركية بالصخور، وعرضت البحرية اليونانية على السفينة المساعدة، فرفضت السفينة التركية قائلة إن المياه تركيا وليست يونانية!
2-على إثر هذا الأمر، أرسلت الخارجية اليونانية احتجاجاً لتركيا قائلة إن الجزر يونانية وليست تركية، فردت الخارجية التركية برسالة احتجاج قائلة إن الجزيرتين تركيتين.
بعدها رفعت اليونان علمها على أحد الجزيرتين، فقام مجموعة من الصحفيين الأتراك برفع العلم التركي على الجزيرة
3-بعد رفع العلم التركي، قام الجيش اليوناني بمحاصرة الجزيرتين، وحينها هددت وزيرة رئيسة الوزراء التركية تانسو تشيللر قائلة:
"الحل الوحيد هو انزال العلم، وذهاب الجنود "اليونانيين" من هناك، يمكن ان نضحي بأرواحنا، ولكن لن نعطي حبة رمل واحدة"!
4-بعد تصريحات تانسو تشيللر، اعد الجيش التركي عملية عسكرية للسيطرة على الجزيرة، وخرق الحصار اليوناني المفروض على الجزيرة، فتم نقل جنود من القوات الخاصة البحرية إلى منطقة موغلا، وكانت مهمة الجنود البالغ عددهم 12 جندياً التسلل بين السفن اليونانية ورفع العلم التركي فوق الجزيرة.
5-تسلل الجنود الأتراك إلى الجزيرة بين قوارب وسفن اليونانيين الحربية، ووصلوا إلى الجزيرة، وانزلوا العلم اليوناني، ورفعوا الأعلام التركية فوق الجزيرتين.
بعد رفع العلم التركي، تدخل وزير الخارجية الأمريكي لتهدئة الاوضاع، خصوصاً ان الاسطول الحربي التركي نزل إلى المياه الدولية.
6-وافقت تركيا على سحب جنودها من الجزيرة وإنزال العالم التركي بشرط ان تسحب اليونان جميع سفنها وقواربها المسلحة من المنطقة، فوافقت اليونان، وسحبت اليونان سفنها، وعلى إثرها سحبت جنودها من الجزيرة، وما زالت جزيرة "كارداك" بالإضافة إلى عدة جزر اخرى من الجزر المتنازع عليها بين البلدين
عام ١٩٩٥*

جاري تحميل الاقتراحات...