أحمد آل شامي
أحمد آل شامي

@ahmadshami33

15 تغريدة 54 قراءة Aug 31, 2020
أبطال ومنسوبوا #وزارة_التعليم
عام دراسي استثنائي في مواجهة الوباء والسلبيين المثبطين
"شوية إيجابية وتفاؤل تكفون "
#التعليم_عن_بعد فرصة للتطوير والنجاح وابتكار طرق تعليمية جديدة
ولعلي أطرح هنا مقارنة بين بداية العام الدراسي في العام الماضي وهذا العام في زمن كرونا
العام الدراسي الماضي يحضر الطلاب بنسبة ٥٠ % في الأسبوع الأول
ويمضي الاسبوع ومنسوبوا المدرسة في جهاد مع الطالب وأولياء الأمور كذلك حتى تستقر العملية التعليمية وينتظم الطلاب وتسير السفينة
وقد يمضي الأسبوع الثاني ولم يكتمل حضور الطلاب إلى المدرسة .. ولم ينتقد أحد الطالب أو أولياء الأمور في حينها وقد يلقى اللوم على وزارة التعليم أو المدارس أو إدارات التعليم مع أن الجميع في حالة استنفار كاملة حتى تستقر المدارس
هذا العام في زمن كرونا
هناك حراك كبير من حكومتنا الرشيدة ممثلة في وزارة التعليم ووزارة الصحة جهات ذات علاقة لإصدار قرار شعاره الدائم (( السلامة للجميع ))
وهنا رأيت في هذا العام مفارقة عجيبة
.. نسي الناس في مجتمعنا كيف يبدأ العام الدراسي
وما هي أبرز المشاكل التي تواجه المدرسة والطالب وولي الأمر وإدارة التعليم في كل عام دراسي جديد
وتوجهت الأنظار إلى هذا المشروع الذي اختارته وزارة التعليم بناء على معطيات لا تخفى على الجميع
بُنيَ مشروع منصة مدرستي ليكون منصة للتعلم عن بعد
وهذا المشروع سينجح وسيرى النور متى ما وجد البيئة المحفزة التي ترى فيه الأمل للمستقبل وفرصة حقيقية لتجربة التعلم عن بعد في حاضرنا الذي اوجدته الضرورة الحتمية للسلامة من الوباء
وللأسف في اول يوم دراسي هناك على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة رسائل سلبية وممارسات تفت في عضد كل من عمل وفكر وسهر لتطوير بيئة تعلم آمنة وجديدة وصالحة لأن تكون مثالاً للعالم
أخيراً .. رسالة أوجهها إلى
١- وزارة التعليم بدءًامن معالي الوزير وحتى آخر مجتهد ومستشعر للمسؤولية . لإن سهر رجال أمننا على الثغور حمايةً لوطننا فأنتم الآن ساهرون على أعظم و أهم الثغور
((وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ))
الى المعلمين والمعلمات
قادة ووكلاء ومرشدون ومعلمون
جميعكم مارستم العمل في التعليم
وكان لكم قصب السبق في حل مشاكل تعليمية وتربوية وبل مساندة صاحب القرار في مستجدات الامور
لذلك أنتم الرهان الدائم والحقيقي لإدارات التعليم والوزارة والقيادة العليا بالدولة
رسالة ٢
للميدان التعليمي/
استشعروا عظم منزلتكم في تعليم الناس . يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا
وانشروا الإيجابية والتفاؤل للجميع
وأنتم دائما على قدر المسؤولية
رسالة إلى المجتمع /
كونوا متفائلون
أبناؤنا والجيل ككل لديهم من المهارات لاستخدام التقنية ما تمكنهم من تجاوز الازمة والانتقال بمستقبل التعليم إلى مساحات أوسع وأفكار تطويرية قد لا نتصورها حالياً
أيها السلبيون أيها المناكفون للمشاريع الحقيقية. نرى فيكم أمثلة حية لمن ذكرهم التاريخ أنهم كانوا سببا في هوان الناس وذلهم وتأخر مجتمعاتهم عن ركب العلم والتطوير بل كانوا سببا في نهاية الدول والحضارات.

جاري تحميل الاقتراحات...