أحمد عبد المنعم
أحمد عبد المنعم

@A_Abdelmonem82

4 تغريدة 20 قراءة Aug 31, 2020
للمهتمين بالملف الفكري والعقدي:
التعامل مع المصطلحات الوافدة والمُعرّبة لابد أن يكون بحذر وتفصيل.
فأيُّ لفظ نشأ في لحظات الجدال والتنظير في بيئة عقدية أو فكرية غير إسلامية= فهو -غالبا- مُحمّل بحمولات ودلالات لا تتوافق بالكليّة مع المنظور الإسلامي.
فممّا انتقد به المنطق الأرسطي=
أنه مُحمّل بلغة وثقافة اليونان، يقول د. بوعزة: من الخطأ أن ننظر إلى المنطق كأداة منهجية مفصولةً عن أنطولوجيا أرسطو ومفصولةً عن اللغة والنحو اليوناني.
ومن الأمثلة على خطورة استيراد المصطلحات وإعادة تدويرها داخل الثقافة الإسلامية تلك المحاولة التي قام بها بعض متقدمي النصارى=
لتديين بعض المصطلحات الفلسفية السائدة في زمانهم (كلفظ اللوجوس) واستلهامها وتوظيفها عقديّا، وما ترتب على ذلك من مفاسد متتالية إلى يومنا هذا.
ونحن نعرف أثر ترجمة الكتب الفلسفية وكيف ألقت هذه الكتب بظلامها على صفاء العقيدة الإسلامية.
وأخيرا أظن أنه ينبغي التفريق بين مقام المحاججة ومقام التقرير، فيُفضّل في الأخير الاقتصار على المصطلحات الشرعية مع تبيين مفاسد ولوازم وخلفيات المصطلحات الدخيلة.

جاري تحميل الاقتراحات...