نبذة نقلاً عن شقيقه عبدالله البحري:
- شقيقي نال الماجستير وأنجز الدكتوراه
- أنشأ مقهى نال شهرة كبيرة في فلوريدا
- وصل دخله الشهري إلى نحو 15 ألف دينار
- زُج به في السجن على خلفية اتهام موظفة عنده بالمقهى بالتحرش
- شقيقي نال الماجستير وأنجز الدكتوراه
- أنشأ مقهى نال شهرة كبيرة في فلوريدا
- وصل دخله الشهري إلى نحو 15 ألف دينار
- زُج به في السجن على خلفية اتهام موظفة عنده بالمقهى بالتحرش
- ألَّفَ 22 كتاباً وساهمَ في إسلام 200 سجين
- جامعة الكويت كانت تطالبه قبل خروجه بإعادة 47 ألف دينار مديونية ابتعاثه للدراسة
- جامعة الكويت كانت تطالبه قبل خروجه بإعادة 47 ألف دينار مديونية ابتعاثه للدراسة
رحلة عذاب وصراع مع الحياة عاشها طالب كويتي في أميركا، خلف أسلاك السجون، لأكثر من 12 سنة، تنقل فيها بين سجون الولايات المتحدة، بعد أن كان طالباً متفوقاً ومتميزاً في دراسة الفلسفة..وبدلاً من أن يرتدي وشاح التخرج من دراسة الدكتوراه، ارتدى بدلة السجن، بمرارة وعذاب ظلام السجن
الحالك لم يكسر إرادة البحري القوية، ولم يمنعه من تحويل سنواته داخل أسواره إلى طريق نجاح، وواحة من الانتاج الفكري والابداع، ومساحة للكتابة وتأليف قصته المثيرة.
ياسر البحري الذي تخرج في جامعة الكويت بتخصص الفلسفة، درس في جامعة بوسطن في العام 2001، وحصل على درجة الماجستير، والتحق
ياسر البحري الذي تخرج في جامعة الكويت بتخصص الفلسفة، درس في جامعة بوسطن في العام 2001، وحصل على درجة الماجستير، والتحق
بعدها في برنامج الدكتوراه في جامعة فلوريدا، بتخصص الفلسفة السياسية، وله أكثر من 20 كتابا أشهرها «ألف ليلة حبس انفرادي» و«إسلاموفوبيا في أميركا» وغيرها من الكتب.
في أميركا، شق البحري طريقه في التجارة، وأسس أشهر مقهى بولاية فلوريدا، إلى أن جاءته ليلة الموظفة الاميركية التي كانت
في أميركا، شق البحري طريقه في التجارة، وأسس أشهر مقهى بولاية فلوريدا، إلى أن جاءته ليلة الموظفة الاميركية التي كانت
جاري تحميل الاقتراحات...