هل الـ ٥٩٨ حالة التي سجلت في ٢٠١٣ وفقاً لإحصائيات شرطة عمان السلطانية تعتبر تضخيم؟ هل المطالبة بالخط الساخن للحالات هذه تعتبر تضخيم؟ هل ٤٠ حالة التي وردت لدينا في الحملة خلال شهرين تعتبر تضخيم؟ (١/٦)
هل الأخصائيين النفسيين والمحاميين الذين يقومون بنشر قصص المعنفات يهولون ويضخمون من شأن القضية هذه؟ لماذا الاستخفاف من قضية العنف الأسري؟ لماذا في كل قضية تتعلق بحق من حقوق المرأة تلصق عليها حجة التغريب؟ منذ متى وللأفكار جينات وراثية؟ (٢/٥)
لماذا الفوبيا هذا من النسوية التي تسعى لوضع فارق في مستوى الوعي بالحقوق لدى بنات جنسهن؟ لماذا محاولاتنا لإتاحة خيارات لعيش حياة كريمة خالية من القمع واللامساواة والاضطهاد أصبحت مشكلة؟ لماذا الخوف من الاعتراف بوجود المشكلة؟ لم أفهم الهوس بالمثالية هذا! (٣/٥)
ولنفترض بأن كانت حالات العنف -معدودة- أين المشكلة في المطالبة بالخط الساخن لهن؟ أساسًا لم أفهم أهمية العدد ومطالبتكم بالأرقام! حتى وإن كانت حالة واحدة فهي تستحق أن تملك الحق في أن تعيش حياة خالية من العنف. (٤/٥)
وتغريدك هذه تؤكد لي بأن مجتمعنا الفاضل يعنف المرأة لذلك فهو رافض فكرة وجود الخط الساخن ويفضل التستر على جرائمه واضطهاده لللنسوة.(٥/٥)
ملاحظة: أعداد المعنفات قد تكون أعلى بكثير من المذكورة في الإحصائيات؛ نتيجة عدم تبليغ المعنفات عن العنف بسبب العادات والتقاليد السائدة التي تعتبر العنف شأناً عائلياً خاصاً.
جاري تحميل الاقتراحات...