nobleMother
nobleMother

@Lady62463865

10 تغريدة 3 قراءة Aug 30, 2020
#النسويه_تطرف_وانحلال
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة عن أثر التحريف الذي اصاب الكتب المقدسة في تعزيز المظلومية عند النسويات في العصر الحديث
في العصر الحديث انبعث ادباء ومفكرين في الشرق الأوسط مستلهمين من الغرب حبر لاقلامهم
وقد تعزز حضور قصة ادم وحواء على رأس كل قصة حب او خيانة او عاطفة قبل أن تصبح
قضية نسوية بحته في الشرق الأوسط
ففي مطلع العشرينات من القرن الماضي قام الأدباء المتأثرين بالثقافة الاستشراقية ومرروا قصة ادم وحواء والحية وابليس المذكورة في التوراة المصابة بالتحريف
والتحريف الذي اصاب الكتب المقدسة جاء بعد تأثرهم بالحضارات الوثنية التي تحيط بهم
والتي كانت تعتبر المرأة دنس ومجلبة للعار والدمار ووثن معبود تنهار تحت اقدامها السيوف الأكثر قوة وقد لعبت الدسائس وانهيار حضارات بسبب حب القائد لامرأة من العدو
كما حدث في قصة (كليوباترا وقيصر) والتي الحقها انهيار القائد الأعلى للروم (كليوباترا وانثوني)
ومن هنا حمل العالم القديم خارج إطار الدين السماوي
فكرة ان الدمار مرتبط بالمرأة وفق اثينيات معقدة لحضارات قديمة رأت ان النور عدو الظلام وان الخير عدو للشر وان المرأة عدو للرجل في كل حال
وصنعت من الزواج حرب مالية وجسدية واستحواذية وكذلك كانت التوراة ومن بعدها الإنجيل
فقد استبدلت لغة التعميم في قصة ادم وحواء عليهما السلام
بلغة التخصيص بأن المرأة هي التي اغوت الرجل بعد أن اغوتها الحية بأمر ابليس
واصبحت المرأة هي صنم ابليس في حكم الكهنوت تيمنا بالوثنيات القديمة التي جعلت الساحرة صنم لاستحضار ابليس خاصة في وقتها الشهري أثناء الحيض وسنفصل في هذا اكثر فيما بعد أن شاء الله
وهنا ظهرت طبقة دينية اقصت النساء وجعلتهن اقل دينية وأكثر دنيوية فصارت المرأة خارج معادلة الروح الانسانية
وهذا في شرع الله الخالق غير صحيح وغير سليم مهما ظهرت شواهد تغلب الشر في طبع المرأة فأن ميزان الحكم عند الله هو العدل وكل زوج خلقه الله سيحاسب بالقسط
نذكر ان الإسلام عزز لأهمية الام والرحمة بالنساء من اهل البيت والاحترام لبقية نساء المسلمين حول العالم
وهذا لان طبيعة خلق الله للنساء جعلت لهن أخلاقيات وتجسدات يغلب عليها طابع القلة والدنيوية في مقابل الرجل الذي يغلب عليه الحكمة والعدل والمناصرة بالقوة
فحتى في ثنائيات الأخلاق نجد ان المكر عند النساء يقابله البطش
عند الرجال وان الكذب عند النساء يقابله البغي عند الرجال وهكذا فإن كل طبع رديء يغلب عليه التواري والخفاء يكثر في طبيعة النساء في مقابل الطباع الرديئة الأكثر وضوحا وصراحة فأنها خليقة بالرجال
بناء على طبيعة خلقهم وتباينها وقد عولجت القضية الاخلاقية لكلا الجنسين باستخدام تشريعات الزواج وحفظ حق جميع أفراد ومكونات الأسرة بما يليق التباين بينهما
والاسلام حث على مكارم الأخلاق لكلا الجنسين وترك السوء والفحشاء
بالعدل لا بالمساواة
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...