في قضية ميسي هناك جانب لم ينل حقه من الاهتمام .. كيف تكون لـ ميسي هذه القيمة وهو بعمر الـ33 ؟ العمر الذي تحول فيه كثير من اللاعبين الكبار للاعبي دكّة أو خيارات أقل تأثير من أن تُبنى عليها خطط فريق وقرارات مدرب
من أهم أسباب اعتزال معظم لاعبي كرة القدم في النصف الأول من الثلاثينات هو أن العضلات تصل إلى مرحلة لا تتحمل فيها نفس الجهد الذي كانت تتحمله في عشرينات اللاعب (تراكم الإجهاد) ولذلك تلحظ أن اللاعبين الذين يبرزون في سن مبكرة يتراجعون في عمر أبكر من البقية (روني - راؤول - مايكل أوين)
كيف حافظ ميسي على جاهزيته البدنية وهو الذي يلعب تقريباً كل المباريات في كل المواسم حتى وصل إلى هذا العمر ؟ سؤال يفتح مجالاً واسعاً للبحث عن نوعية التحضير البدني الذي يستخدمه ونمط الحياة بشكل عام سواء من تغذية او سلوك خارج الملعب حتى وصل الى ما وصل إليه
ناهيك عن استمرارية الدافع والقدرة على تحفيز النفس مجدداً لأن ميسي في سنواته الأخيرة لعب تحت قيادة مدربين أضعف من أن يحفزوا لاعباً بقيمته .. كيف حافظ هو بنفسه على تركيزه واستمرارية رغبته في الفوز رغم ما ناله من نجاحات ورغم أنه أعلى لاعبي العالم كمرتب سنوي ؟
نفس الكلام ينطبق على رونالدو حين انتقل ليوفنتوس ، المؤكد أنه في زمن مختلف لم نكن لنتحدث عن انتقال لاعب بعمر الـ33 -مهما بلغت أهميته- بمثل هذا الاهتمام ولم يكن ليثير مثل هذه الضجة .. أن يحتفظ ميسي بقيمته كلاعب مهم ومؤثر في مثل هذا السن فهذا أمر غير معتاد ودرس بحاجة للتعلم منه .
جاري تحميل الاقتراحات...