المماليك، الدولة العسكرية القوية، بنيان اداري ضخم، اموال طائلة تنفق ع العسكر والعسس والقادة والجنود. ومع ذلك كانت تعاني من انتشار الجريمة.
دولة المماليك، واللي كانت القاهرة فيها تعج بالقصور الفاخرة ومع ذلك كان موجود عدد كبير من العوام بلا مأوى في النهار والليل،⬇️
دولة المماليك، واللي كانت القاهرة فيها تعج بالقصور الفاخرة ومع ذلك كان موجود عدد كبير من العوام بلا مأوى في النهار والليل،⬇️
وكانت أجسادهم شبه عارية.
المماليك، الدولة التي كانت تتفنن ف تعذيب كل من يتمرد ع الحكم وكان ممكن تسامح ف اي جريمة تانية. و بسبب التعذيب والقهر الذي مورس ضد المصريين، استسلموا تماما لسطوة المماليك. وبقى اقصى طموح للمصريين انهم يتفرجوا ع المماليك وهما بيخلصوا ع بعض. ⬇️
المماليك، الدولة التي كانت تتفنن ف تعذيب كل من يتمرد ع الحكم وكان ممكن تسامح ف اي جريمة تانية. و بسبب التعذيب والقهر الذي مورس ضد المصريين، استسلموا تماما لسطوة المماليك. وبقى اقصى طموح للمصريين انهم يتفرجوا ع المماليك وهما بيخلصوا ع بعض. ⬇️
ولجأ المصريين الى اللامبالاة والسخرية من الازمات وكان وصف المقريزي لهم ف هذه الفترة كالتالي
"من أخلاقهم الانهماك في الشهوات، والإمعان في الملاذ، وكثرة الاستهتار، وعدم المبالاة"
اللامبالاة التي اصبحت سمة رئيسية من سمات المصريين حتى ف احلج الظروف، حتى انتشار الاوبئة⬇️
"من أخلاقهم الانهماك في الشهوات، والإمعان في الملاذ، وكثرة الاستهتار، وعدم المبالاة"
اللامبالاة التي اصبحت سمة رئيسية من سمات المصريين حتى ف احلج الظروف، حتى انتشار الاوبئة⬇️
سنة ٨٥٣ هـ، اجتاح مصر وباء قاتل كان بيحصد ف اليوم الواحد حوالي ١٠ الاف شخص. وكان وصف المقريزي لهم
"شوهد الناس في شوارع القاهرة وهم يضحكون ويهزلون، ومبدأهم في ذلك هو حمد الله الذي جعل في المزاح سلوة الهم والإرتواح".
وللأسف ما كانش ده اول وباء يجتاح مصر.⬇️
"شوهد الناس في شوارع القاهرة وهم يضحكون ويهزلون، ومبدأهم في ذلك هو حمد الله الذي جعل في المزاح سلوة الهم والإرتواح".
وللأسف ما كانش ده اول وباء يجتاح مصر.⬇️
عام 709، انتشر وباء شديد، وتوقفت زيادة النيل وغلت الأسعار، ومع ذلك كان العامة بيغنوا ف الشوارع : "سلطاننا ركين، ونائبنا دقين يجينا الماء منين، جيبوا لنا الأعرج (أي السلطان الناصر محمد) يجي الماء ويتدحرج!!😃⬇️
وانتشرت الخرافات واثرت الأوبئة والأزمات على أخلاقيات الناس، وعلى شكل حياتهم اليومية. والفقر زاد وعم.
ورغم ان الفلاحين كانوا هم السواد الأعظم من أهالي مصر، ومع ذلك لم يحصلوا من دولة المماليك إلا على الاحتقار والإهمال،⬇️
ورغم ان الفلاحين كانوا هم السواد الأعظم من أهالي مصر، ومع ذلك لم يحصلوا من دولة المماليك إلا على الاحتقار والإهمال،⬇️
حتى أن ابن خلدون وصف الفلاحة في مصر بأنها "معاش المُستضعفين ويختص أهلها بالذلة"، وهو ما جعل الفلاحين يصابون، في ذلك العصر، بعقدة نقصٍ بسبب المعاملة القاسية التي يتعرّضون لها.
وصمت اغلب المصريين ع على جور دولة المماليك وفسادها، وعلى الخرابٍ اللي عملوه في البلاد.⬇️
وصمت اغلب المصريين ع على جور دولة المماليك وفسادها، وعلى الخرابٍ اللي عملوه في البلاد.⬇️
وكانوا فاكرين انهم هيرتاحوا. الصمت الذي لم يجلب لهم أياماً أسعد، ولا أحوالاً أفضل في مستقبل الأيام. الصمت الذي قادهم إلى تعاسة أجدّ وأشدّ في ظل الحكم العثماني. لدرجة ان بعض الغافلين كانوا بيترحموا على أيام المماليك.
ما اشبه الليلة بالبارحة!
وما اشبه مماليك اليوم بمماليك الأمس!
ما اشبه الليلة بالبارحة!
وما اشبه مماليك اليوم بمماليك الأمس!
جاري تحميل الاقتراحات...