ابراهيم محمد
ابراهيم محمد

@1imec

5 تغريدة 16 قراءة Aug 30, 2020
" من ذا الذي يشفعُ عندهُ إلا بإذنه ... " .
لا يتكلّم المتكلم إلا بإذنه ، وهو قابل التوب وغافر الذنب ♥️
ثمّ إنه واسع العلم والمعرفة بلا انتهاء ولا حدود ...
" يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ... " .
فما من إنسانٍ ولا جانٍّ ، ولا مخلوق فوق الأرضِ أو في سماءها ولا تحت بحرها أو تحت أنقاضها ، إلا ويعلم ماضيها ومستقبلها وما بين أيديها وهي الجاهلة عن نفسها وتفاصيل حاضرها .
" ولا يؤوده حفظهما ... " .
ولا يمنعهُ مانعٌ ولا ذو قوة عن الحفظ والرعاية .. فلا يعيش ذو روحٍ نابضةٍ ولا نباتٍ ولا حجر ولا شجر إلا وهو تحت الرعاية الربانية الإلهية العظيمة ♥️ .
ويكون ختام الآية كأعظم ختامٍ قد تراه ، لاختصارٍ كامل لكل المجلدات والكتب ..
فيقول الله عن نفسه :
" وهو العليّ العظيم " .
عليّ عالٍ معتلٍ فوقَ عرشه باقٍ بعظمته الدائمة .. فسبحانه جلّ شأنه ♥️♥️♥️
لأجل ذلك نحنُ نقرأُها بعدَ كل صلاة !
ومن أجل ذلك نتلوها في بداية اليوم في أذكار الصباح وفي نهاية اليوم في أذكار المساء .. حتى نأوي على فرشنا فنتلوها لنودّع أرواحنا إلى قبضة بارئها .. ♥️ .
فهي رفيقة اليوم ، ورفيقة لحظات الحياة 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...