تلك الأمكانات الأقتصادية الهائلة للمنطقة العربية ستدفع إسرائيل نحو المشروع العربي على حساب تركيا التي أتخذتها أسرائيل طوال العقود الماضية كعمق وشريك أستراتيجي في مواجهة المقاطعة العربية لها.
التي أستغلتها تركيا لتطوير قدراتها التقنية والعسكرية والأقتصادية ، حتى وصل بها الحال لتجعل لنفسها شرعية العربدة في المنطقة من منطلق تقاطع اهدافها مع مصلحة إسرائيل في أضعاف الدول العربية.
من زاويةأخرى أرتأت القيادة الإماراتية من ذلك الأتفاق كسر حالة اللا سلم واللا حرب بالتوجه نحو خيار السلام ، فتلك الحالة منذ 73 خلقت منطقة رمادية مكنت أطراف عدة في إستغلالها للعبث وتمرير أجندات الأستغلال والتخريب ، بدءً من القيادة الفلسطينيه نفسها التي مارست دور التاجر الإنتهازي .
كما وجدت إيران لها نفقاً من خلال تلك المنطقة الرمادية للتغلغل في العمق العربي ومد نفوذها وأشعال الفتنة الطائفية دمرت وحرقت وقتلت لتمهد لنفسها للسيطر على 4 عواصم عربية تحت عنوان المقاومة والممانعة وشعارات تحرير الأقصى.
كما أن تلك الحالة الرخوة للدول العربية ، أستطاعت قوى خارجية من أشعال الوطن العربي بثورات الخراب بأستغلال الإخوان المسلمين كأداة تحقق هدف تدمير الدولة الوطنية وأشعال حروب أهلية داخلية لأسقاط النظام العربي لتحويل الوطن العربي لحالة من الفوضى المستمرة والأنهاك المستدام.
لذا جاءت رؤية القيادة في دولة الإمارات مبنية على ضرورة وضع نهاية لتلك الحالة من اللاسلم واللا حرب لمسح المنطقة الرمادية بمقاربة جديدة وجريئة لوضع نهاية لحالة العبث في أمن واستقرار المنطقة الذي أستمر لعقود .
.
.
أعتقد أنه على العرب أستغلال حاجة إسرائيل للسلام ، قبل ان تنتفي تلك الحاجة و يصبح بالنسبة لها مجرد تحصيل حاصل ، ومن ثم لا تجني الدول العربية أية قيمة مضافة منه .كما يجب أستغلال الظرف الحالي لدفع إسرائيل وامريكا بتصفية كافة التهديدات التي تشكلها إيران وتركيا على مستقبل السلام.
جاري تحميل الاقتراحات...