alaa okail
alaa okail

@alaaokk

8 تغريدة 72 قراءة Aug 29, 2020
تحذير من أوبر Uber
خلوا بالكم يا جماعة من التعامل مع أوبر
لما ابتدت أوبر بمصر كانوا بينتقوا كل شيء من العربية للسائق للأسعار أفضل من تاكسي الأجرة العادي ولما اتنافسوا مع كريم كانوا أفضل لكن لما ضموا كريم لأوبر بدأت البلاوي تظهر
أتعودت إني أبعت حاجات لولادي في بيوتهم
عن طريق أوبر وعملتها كتير وهم كمان كانوا بيبعتوالي حصل الكلام ده أكتر من ٣٠ مرة كنت باتعامل مع العربيات الأول وبعدها أضافوا التاكسي الأبيض واتعاملت معاه وبعدها اضافوا الموتوسيكلات او الاسكوتر وتعاملت معاه لسرعته وتكلفته الأقل
وأمس كنت جايب مانجة من الاسماعيلية حاجة تفرح وأصغر حفيد عندي بيحب المانجة وصممت ابعتله كرتونة وطلبت سكوتر أوبر كالعادة عن طريق الأبليكيشان وتواصل معي من تليفون الشركة وحضر لي وقمت بإعطائه الكرتونة و مبلغ أكبر من التكلفة للتوصيل مقدما وتحرك السائق
بعدها بدقائق أنهى الرحلة وجاءتني رسالة بنهايتها وبالتالي انقطع أي اتصال بيني وبينه لأن التواصل على تليفونه مرهون بوجودي برحلة معه
انتظرت حتى تأكدت أنه موصلش الحاجة واستولى على الفلوس وخلع حاولت التواصل مع أوبر لتقديم شكوى إستحال ذلك
فابتباع التطبيق اصل لمكان كتابة الشكوى يكتب لي حاول مرة أخرى وبالطبع لا يوجد.رقم تليفون لهذه الشركة العفنة وكأننا نتعامل مع الجيستابو
بعد محاولات باءت بالفشل لم أجد حلا سوى التوجه للقسم وعمل محضر واتهامه بخيانة الأمانة والقسم يجيبه ويعرضه عالنيابة وحقي مع الشركة
اللي بتعين لصوص مش هاسيبه لأن ولادي وأحفادي بيتعاملوا مع الشركة دي ولابد من وقفة أمام استهتارهم وحرصهم على المكسب دون مراعاة أبسط القواعد لحسن الأختيار
المشكلة اللي شغلتني جدا
هو السواق الحرامي ده لما سرق المانجة كان بيفكر في أيه ؟
مفكرش أنه ممكن يتفصل من شغله
عشان كام كيلو مانجة مفكرش أنه هيتحبس وان الشركة اول من هيشهد عليه لتبرئة ساحتها
هل الاستهتار وصل لهذه الدرجة عند الشباب الصغير ويرجع يشتكي يقول مفيش شغل
أمثال السائق ده مكانه الطبيعي السجن وليس التعامل مع الناس
الملحوظة المؤسفة إنك تقع في مشكلة مع أي شركة تكتشف
أن السبب هو العنصر البشري
ليه المصريين بقوا كدة بعد ما علمنا الدنيا كلها بقينا بهذا السؤ
نسأل الله السلامة
ملحوظة
كنت هاحط المانجة في التلاجة عشان تبقى ساقعة لما تروح لحفيدي الحمد لله كسلت احطها ياكلها سخنة الحرامي في الدنيا ونار في الآخرة

جاري تحميل الاقتراحات...