السفسطة العندية تعود من جديد عند خليفة السوفسطائيين صلاح غير الراشد
وهل الحقائق تتغير بالنسبة للأشخاص يا صلاح غير الراشد..؟
(النار محرقة) هذه حقيقة في نفس الأمر ، صدّق بذلك من صدّق ، وكذّب به من كذّب ، ولا علاقة لهذه الحقيقة بالأشخاص ، ولا تأثير لهم عليها ، والتلازم بين الإحراق وبين النار تلازم عادي ، (والتلازم العادي يقيني).
(النار محرقة) هذه حقيقة في نفس الأمر ، صدّق بذلك من صدّق ، وكذّب به من كذّب ، ولا علاقة لهذه الحقيقة بالأشخاص ، ولا تأثير لهم عليها ، والتلازم بين الإحراق وبين النار تلازم عادي ، (والتلازم العادي يقيني).
لا يوجد شيء اسمه هذه حقيقة (عندي) وليست حقيقة (عندك)
وصور المعلومات كصور الموجودات ( لها صورة واحدة ليس غير).
وصور المعلومات كصور الموجودات ( لها صورة واحدة ليس غير).
وهذا بحكم البديهة العقلية الضرورية الفطرية (الهُوية) فهي تلزم كل أحد ضرورةً (حتى السوفسطائيين) إلى الحد الذي لا يمكن مع الإعتراض... يتبع
حتى إدعاء حصول تناقض ما (وهو مجرد وهم كاذب في الذهن) لا يمكن للمدعي الكاذب إلا أن يتصوره إلا تناقضا واحدا، ويصفه ضرورة بصورة واحدة... يتبع
حتى إدعاء حصول تناقض ما (وهو مجرد وهم كاذب في الذهن) لا يمكن للمدعي الكاذب إلا أن يتصوره إلا تناقضا واحدا، ويصفه ضرورة بصورة واحدة... يتبع
ولا يمكنه مثلا أن يزعم تحقق هذا التناقض ويضم إليه تناقضا آخرا ، كما لا يمكنه أن يزعم أن نطقه بالتناقض هو المخاطب = فتبيّن أنّ البديهة العقلية الضرورية (الهُوية) تُلزم كل أحد ضرورةً حتى الكذاب مدعي التناقض >> أن يجعل لكل وهمٍ، ولكل حقيقةٍ، ولكل معلومةٍ، صورة واحدة ليس غير.... يتبع
وهذه هي عين "الهوية" وهي البديهة العقلية الضرورية التي لا مفر منها، وهي من صلب العقل الذي هو حجّة الله على العباد، وإليها ترجع كافة البدهيات العقلية ويلزم عنها كافة البدهيات العقلية والعلوم العقلية من جهة ما أو من عدة جهات.
وكلامي هنا (وصف للبدهيات العقلية الضرورية وما تقتضيه)
وكلامي هنا (وصف للبدهيات العقلية الضرورية وما تقتضيه)
قلت له أكثر من مرة : يا صلاح اعرف موهبتك وقدرتك، أنت إنسان عملي، من الممكن تنجح في العمل بشكل ممتاز، لكنك لست مفكرا ولا فيلسوفا ولا عندك قدرة على التنظير العميق، لابد أن ترضى بهذا، أو قد تكون عندك قدرة لكنك لم تنفرد بنفسك فترات طويلة في أجواء هادئة وجميلة لتفكر بتجرد تام وصدق تام
جاري تحميل الاقتراحات...