1. من المواضع التي تطلب تيقظا في وضع علامات الترقيم:
ما إذا كان جملة (إن) الشرطية تتعلق بما قبلها، ويأتي بعدها جملة مبدوؤة بفاء التعليل، فيظن من يظن أن الفاء واقعة في جواب الشرط، وليس كذلك.
فلو قيل: (لا أحبه وإن كان شقيقي؛ فإنه لا يصلي).
واضح أن جملة: (وإن كان شقيقي) متعلقة...
ما إذا كان جملة (إن) الشرطية تتعلق بما قبلها، ويأتي بعدها جملة مبدوؤة بفاء التعليل، فيظن من يظن أن الفاء واقعة في جواب الشرط، وليس كذلك.
فلو قيل: (لا أحبه وإن كان شقيقي؛ فإنه لا يصلي).
واضح أن جملة: (وإن كان شقيقي) متعلقة...
2... متعلقة بما قبلها وليس لها جواب يأتي عقبها، فالتقدير: وإن كان شقيقي فإني لا أحبه.
وجملة (فإنه لا يصلي) تعليلية لما سبق، وليس جوابًا لـ (إن) الشرطية.
فمن الخطأ ضبطها هكذا: (لا أحبه. وإن كان شقيقي، فإنه لا يصلي) فإنه يوهم أن جملة (فإنه..) جواب للشرط وليس كذلك.
ومن الموهم...
وجملة (فإنه لا يصلي) تعليلية لما سبق، وليس جوابًا لـ (إن) الشرطية.
فمن الخطأ ضبطها هكذا: (لا أحبه. وإن كان شقيقي، فإنه لا يصلي) فإنه يوهم أن جملة (فإنه..) جواب للشرط وليس كذلك.
ومن الموهم...
3. ومن الموهم أيضًا ضبطه هكذا: (لا أحبه، وإن كان شقيقي، فإنه لا يصلي) فلا يُدرى هل جملة (وإن كان شقيقي) متعلقة بما قبلها أو بما بعدها.
أرى أن الصواب أن في مثل هذا أن لا توضَع الفاصلة (،) قبل جملة الشرط ليبين أنها تتعلق بما قبلها، ولن يأتي لها جواب بعدها.
أرى أن الصواب أن في مثل هذا أن لا توضَع الفاصلة (،) قبل جملة الشرط ليبين أنها تتعلق بما قبلها، ولن يأتي لها جواب بعدها.
4. ومثل هذه العبارات تكثر في مؤلفات ابن القيم وغيره من العلماء، وكثير ما نجد المحقق وضع علامات الترقيم بطريقة موهمة أو مناقضة للمقصود.
جاري تحميل الاقتراحات...