Ahmed | أحمد
Ahmed | أحمد

@Ahmad_CXX

61 تغريدة 324 قراءة Sep 12, 2020
ثريد: فوائد واقتباسات من
كتاب حياة في الإدارة لـ غازي القصيبي
قراءة كتاب تاخذ ساعات، بحاول اطرح و اقتبس أفضل مافيه بحيث تستفيدون بثواني ودقائق من وقتكم وأنتوا مستمتعين في السوشال ميديا♥️
"نشأت وفي أعماقي إحساس كامن بأن السلطة، بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر، وإن الحزم بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة"
"بعد هذه السنين كلها، ومع تقديري للخبراء والتربويين ونظرياتهم، أرى أن عقوبة الضرب يجب أن تبقى في المدارس الإبتدائية، دون الإعدادية والثانوية ويجب أن تبقى في يد المدير وحده، أعرف كما عرف كل طالب أن هناك نماذج من الطلبة لايفلح في تقويم مسلكها، في هذه السن،سوى العصا،أو التلويح بها."
"أعتقد أن كتب التاريخ العربي، تخطئ خطأ فادحاً حين تركز على الخلفاء والحكام دون الإهتمام بالقوى الإجتماعية والسياسية والإقتصادية السائدة في المجتمع. ومع ذلك، لايستطيع الباحث المنصف أن ينكر دور الفرد."
"أعتقد أن الوهم الشائع أن بعض المهن تجذب أُناساً أشرف من بقية البشر لاينهض على أساس من الواقع. لايوجد أنبل من مهنة التدريس، ولايوجد أفسد من بعض المدرسين."
"وإلى ذلك العهد البعيد يعود إحساسي العميق أن الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفساد. والى ذلك العهد البعيد يعود اقتناعي أن السلطة العامة يجب أن تكون في خدمة الناس بدلاً من أن توظف الناس لخدمتها."
"منذ أن توليت عملاً له علاقة بالآخرين وإلى هذه اللحظة لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع، كنت ولا أزال، أدرك أن التوقيع الذي لايستغرق من وقت صاحبه سوى ثانية واحدة قد يعطل مصالح الناس عدة أيام"
"في المملكة، خلال فترة الطفرة، نسى الكثيرون أن التجارة موهبة خص بها بعض الناس دون البعض الآخر وأقبل الناس، من كل حدب وصوب، على الأعمال التجارية. كان من غير المستغرب وقتها، أن تجد طالباً في الجامعة يملك مؤسسة أو مؤسستين. انتهت فترة الطفرة وتركت الكثير من الضحايا."
يتبع..
"أولئك الذين اكتشفوا بعد فوات الآوان، أنهم لم يخلقوا للتجارة. إن اكتشاف المرء مجاله الحقيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقية لدخوله يوفر عليه الكثير من خيبات الأمل فيما بعد. بين الحين والحين يجيء من يسألني عن سر نجاحي. إذا كان ثمة سر فهو أنني كنت دوماً، أعرف مواطن ضعفي بقدر قوتي."
"لقد تعلمت في الولايات المتحدة الكثير عن الإدارة، ولكني استقيت أهم ماتعلمته في هذا المجال، من دراستي المتعمقة لعالم السياسة الألماني/الأمريكي الشهير هانس ج، ...
"كان هنالك قراران استراتيجيان أقنعت الزملاء في الهيئة الإدارية بتبنيهما، كان القرار الأول: لاقضية سوى قضية فلسطين. قررنا أن تتخلى الجمعية نهائياً، عن الوقف مع هذا الجانب العربي أو ذاك.، وتركز كل جهودها على القضية الواحدة التي لايختلف حولها عربيان، وهي قضية فلسطين."
حيل يستخدمها الصهاينة
"عندما يتعلم العرب كيف ينظمون أنفسهم على كل المستويات، داخل الأمة العربية وخارجها، سوف تنتهي أسطورة التفوق الصهيوني"
"أود أن يعرف القراء الذين لم يسمعوا بي إلا مسئولاً كبيراً أني بدأت حياتي العملية بدون مكتب، وبدون طاولة. إن عجبي لاينتهي من أولئك الذين يصرون على مكتب فخم في يومهم الوظيفي الأول.. أنني أفخر بالفترة التي قضيتها بلا طاولة. وأفخر، أكثر، بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام."
"اني عبر حياتي الإدارية كلها لم أتأخر عن موعد واحد، فضلاً عن إلغائه، إلا لظروف قاهرة. انني أعتقد أن الذين لايستطيعون التقيد بالمواعيد لايستطيعون تنظيم حياتهم على نحو يجعلهم منتجين بحد عالٍ من الكفاءة."
"مرت علي نماذج عديدة من موظفين يتوقعون بمجرد حصولهم على الماجستير أن يُكلفوا بأخطر المهام ويغضبون عندما لايجدونها. الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدأوا من أسفله. والذين يبدأون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول."
"أريد أن أصل إلى نتيجة سياسية محددة. على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات. وإذا كانت هذه القاعدة تنطبق على كل مسئول، صغيراً كان أو كبيراً، فإن تجاهلها، عندما يكون صاحب القرار رئيس دولة، يمكن أن يؤدي إلى كارثة."
"كنت، ولا أزال، من المؤمنين بحرية الإرادة المحكومة بقدر الله. وكنت، ولا أزال، أرى أن على المرء أن يخطط لمستقبله بكل مايملك من قوة وأن يعرف، في الوقت نفسه، أن إرادة الله، لاتخطيطه، هي التي سترسم مسار هذا المستقبل."
"يحسن بالمرء، في عالم الإدارة، وفي عالم الحياة الواسع، أن يوطن نفسه على التعامل مع جسام الأمور وتوافهها على حد سواء. لايوجد منصب، مهما ارتفع شأنه ومقام صاحبه، يخلو من مشاغل روتينية لاتنتهي. حتى رؤساء الدول يجدون قسطاً كبيراً من أوقاتهم يهدر في التوقيع على آلاف الأوراق."
"أسلوبي في التدريس.. لايمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة، ولايمكن أن تكون مشوقة مالم تكُن مبسطة، ولايمكن أن تكون مفيدة ومشوقة ومبسطة مالم يبذل المدرس أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب."
"أقول للطلبة في المحاضرة الأولى إن رسوب أي منهم يعني فشلي في تدريس المادة قبل أن يعني فشله في استيعابها. كنت أقضي وقتا طويلا في التحضير: ثلاث ساعات من القراءة لكل ساعة في الفصل.. سرعان مايكتشف الطلبة الفرق بين محاضر حقيقي يشد انتباههم وبين محاضر يردد كالببغاء مايجدونه في الكتاب."
"إن استغرابي لاينتهي من مدرسي العلوم الإجتماعية الذين يصرون على رسوب طالب بسبب نقص درجة أو درجتين وكأنهم قد وزنوا الإجابة بموازين الذهب."
"لابد أن أقول إن التدريس فن لاعلاقة له بكمية العلم التي يختزنها المدرس. أغرز الناس علماً قد لايكون قادراً على نقل علمه إلى الآخرين، وأنجح المدرسين قد لا يكون أعلمهم."
"كانت علاقتي مع الجميع، رؤساء وزملاء، خالية تماماً من المشاكل والشوائب. كان السبب، في تصوري، أنني لم أطمح إلى شيء يتجاوز ماكنت أفعله، بشغف، كل يوم."
"إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعن، قط، رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر. كنت ولا أزال، أرى أن هذا العالم يتسع لكل الناجحين بالغاً مابلغ عددهم. وكنت، ولا أزال، أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو، في حقيقته، هزيمة ترتدي ثياب النصر."
"كانت الندوة في أعقاب حرب حزيران، وكان المفروض أن يشترك فيها أربعة أخوة عرب إلا أنهم قرروا، في ذروة الانفعال العربي المعهود، أن يقاطعوا الندوة احتجاجاً على الموقف الأمريكي. هذه العقلية التي ظلت، عبر السنين، ترفض المواجهة بحجة المقاطعة هي المسئولة عن ترك المجال أمام أعدائنا."
"أما عن الدراسة فقد كنت أعلم أنها عملية مستمرة تدوم مادامت الحياة وإن اختلفت المدارس وتغيرت المناهج."
القصيبي والزواج وتكاليفه:
"كان حظي سعيداً مع الزواج، وإذا كنت، كما أسمع أحياناً، قد تمكنت من تحقيق بعض النجاح في حياتي العامة، فقد كانت زوجتي الشريكة الحقيقية في هذا النجاح، المرأة المجهولة التي تقف، بحب وصمت وولاء، وراء رجلها المعروف. لولا زوجتي لما استطعت أن أنصرف، بكل جوارحي، إلى الخدمة العامة."
"علمتني تلك التجربة شيئاً غريباً عن الطبيعة البشرية: لا يأخذ الناس، بجدية كافية، أي خدمة تُقدم لهم بلا مقابل أو بسعر منخفض."
"الصديق الحقيقي هو الإنسان الذي اختبرته، المرة بعد المرة، فوجدته صامداً في وفائه ثابتاً في ولائه. هو الإنسان الذي عرفك صغيراً فلم يزدرك وعرفك كبيراً فلم يتملقك.. من نعم الله علي وما أكثرها وما أعجزني عن شكرها، أن رزقني رقم قياسي من الأصدقاء الحقيقيين يصل لأصابع اليد الواحدة."
"أستغرب عندما يتحدث رجل اعتزل المنصب، أو اعتزله المنصب، عن انفضاض الأصدقاء عنه. الأصدقاء الحقيقيون لايجيئون مع المنصب ولايذهبون بذهابه. والأصدقاء العاديون لايتوقع منهم عاقل أن يتبعوا الإنسان كظله أينما ذهب. أما معارف الوظيفة فمن البلاء أن يبقوا أمام الباب بعد ذهاب الوظيفة."
"أن القرار كثيراً مايكون من صنع الموظف الصغير الذي أعده لا المسئول الكبير الذي وقعه."
"حرصت على أن أُعطي العاملين في المؤسسة كل ماكان بوسعي أن أعطيه من حوافز ترفع الروح المعنوية. إلا أن الإدارة الحكيمة تتطلب الحزم بقدر ماتتطلب العطف."
"على القائد الإداري أن لايتردد في إتخاذ القرارات الضرورية، حتى ولو كانت مؤلمة. إتضح لي إن بعض المدراء الذين امضوا سنين طويلة في مواقعهم لم يكونوا قادرين على الأداء الذي توقعته منهم. فوجئ الجميع بقرار يحمل تغييرات كبيرة."
"لايهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة الإدارية سوى ثلاث صفات.. الصفة الأولى، العقلية، هي القدرة على معرفة القرار الصحيح.. الصفة الثانية المطلوبة، النفسية، هي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح.. والصفة الثالثة المطلوبة، هي القدرة على تنفيذ القرار الصحيح."
"الصفة الثالثة تشمل، ضمن ماتشمل، القدرة على إنشاء لوبي فعال وإستخدامه، القدرة على التحفيز، القدرة على شرح القرار، والقدرة على إزالة كل عقبة تقف في الطريق وتتطلب الكثير الكثير من الصبر والدأب."
"جزء أساسي من فعالية القائد الإداري أن يبدو فعالاً أمام رؤسائه وأمام مرؤوسيه وأمام المواطنين، وفي هذا الزمان كيف تظهر الفعالية إلا عبر وسائل الإعلام؟"
"عندما تتعارض متطلبات الواجب مع مقتضيات الشعبية يجب أن تكون الأولوية المطلقة للواجب."
"لاشيء يقتل الكفاءة مثل تحول أصحاب الشلة إلى زملاء العمل. عدد من الزملاء الذين عملوا معي عبر السنين لم يدخلوا منزلي ولم أدخل منازلهم. كائنة ماكانت عيوبي الإدارية فإني أعتقد أن أحداً لايستطيع أن يزعم أني اخترت أي إنسان للعمل معي لأني استلطفته شخصياً، أو لأنه ينتمي إلى 'الشلة' ".
"نصيحة للقائد الإداري الصاعد: إذا كنت لاتريد سماع سوى "نعم! نعم! نعم!" فمن الأسهل والأرخص أن تشتري جهاز تسجيل؛ أما إذا كنت تريد، بالفعل، مشاركة الرجال عقولها فعليك أن تتذرع بصبر لاحدود له. بدون هولاء المتعبين لم يكن بوسعي تحقيق شيء."
"كنت مؤمناً بمبدأ 'وحدة القيادة' كل الإيمان، لايمكن لموظف أن يتلقى التعليمات من الوكيل والوزير دون حدوث خلل وإرتباك.. إتصال الوزير المباشر بالموظفين يؤدي، في رأيي، بتلقائية لامناص منها إلى تآكل سلطات الوكيل ومع الزمن إلى إنهيارها كلية."
"كنت، ولا أزال، أعجب من الوزراء الذين يحصرون كل كبيرة وصغيرة في أيديهم لأنني أعلم أن الذي ينفق وقته في التوافه لن يجد متسعاً من الوقت للعظائم."
"كنت، ولا أزال، أرى أن الحلول العاجلة هي أقصر الطرق إلى الفشل. كنت، ولا أزال، أرى أن النجاح لايمكن أن يتحقق إلا بالعمل الدائب المبني على تخطيط علمي."
"كنت، دوماً، من المؤمنين أن من أهم مسئوليات القائد الإداري أن يتأكد أن كل قرش يُنفق في وجهه الصحيح. كل ريال يمكن توفيره يجب أن يوفر. يجب أن يصب الإنفاق في جيوب المواطنين المحتاجين لا في جيوب الشركات الأجنبية."
"أني كنت، ولا أزال، من المؤمنين أن المناقصة هي أفضل طريقة لضمان العدالة بين المتنافسين وللحصول على أفضل الأسعار."
"إلا أنه لكي تحقق المناقصة هدفها لابد من توفر شرطين هامين.. الشرط الأول هو أن تكون لدى الجهة الحكومية فكرة دقيقة عن تكلفة المشروع. بدون هذا الشرط يمكن أن ترسى المناقصة على صاحب عطاء منخفض يقل عن التكلفة الحقيقية بكثير.. والشرط الثاني أن الفرق بين عطاءات المتنافسين ~ 25٪"
"كنت، دائماً، أقول أنه لايجوز لإنسان أن يدعي العفة ما لم يتعرض للفتنة.. ما أسهل النزاهة على إنسان لم يعرض عليه أحد عشرات الملايين."
"كنت، ولا أزال، أرى أنه من سوء الأدب أن تحدد موعداً لأحد دون أن تكون قادراً على إعطائه بمفرده، ثلث ساعة من وقتك على أقل تقدير. وكنت، ولاأزال، عندما أستقبل أحداً أرفض أن أرد على أي مكالمة هاتفية وأخصص إنتباهي كله لصاحب الموعد."
"سر النجاح في قيادة المجالس أمران سهلان/صعبان: التحضير الكامل واحترام مشاعر الأعضاء الآخرين ورغباتهم. لايمكن للرئيس أن يدير الجلسة بكفاءة ما لم يكن مستوعباً كل مادة على جدول الأعمال إستيعاباً تاماً وما لم يكن قادراً على الإجابة على كل تساؤل يثيره الأعضاء."
"الإداري الناجح، على خلاف مايتصور الناس، ليس هو الإداري الذي لا يمكن أن يستغني العمل عن وجوده لحظة واحدة. على النقيض من ذلك تماماً، الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه للعمل حاجة إلى وجوده."
"كنت أدرك أنه كانت هناك أخطاء كثيرة، ولكنني كنت أدرك أني لم أتخذ قرارا واحدا لأسباب شخصية. لم أتخذ أي قرار إلا وأنا مؤمن أنه القرار الصحيح. قررت ألا استسلم للعبة 'لو' التي تفتح عمل الشيطان كما قال عليه الصلاة والسلام. لا جدوى من تساؤل عقيم عما كان سيكون الحال لو فعلت أو لم أفعل"
"المستشار الحديدي بسمارك جلس على أول كرسي صادفه. فزع أحد الموجودين وقال: ياسيدي! مكانك ليس هنا. مكانك في صدر الطاولة. ورد عليه بسمارك: أيها الشاب. حيث أجلس فثم صدر الطاولة.. وفي تراثنا الإسلامي هذه الجملة الخالدة: قمت وأنا عمر، ورجعت وأنا عمر."
"كنت، ولا أزال، أرى أن جسر الملك فهد هو أهم انجاز وحدوي خليجي على الإطلاق.. كنت أتمنى أن أترك البحرين والإنتقال بين البلدين لايتطلب جواز سفر، وبقيت الأمنية في عالم الخيال. الجوازات باقية والسفراء زائلون."
"كثيراً من المتحدثين يخلطون بين الكلمة التي لا يجب أن تتجاوز عشر دقائق، والخطاب الذي لا يجب أن يتجاوز عشرين دقيقة والمحاضرة التي لا يجب أن تتجاوز ساعة واحدة. كثيراً ماتتحول الكلمة إلى محاضرة."
"مع بداية أزمة العراق والكويت زارني صديق يرأس مؤسسة استثمارية وضعت لديها 'تحويشة العمر'. قال أن واجبه يقتضي أن يخبرني أن الكثيرين قرروا تحويل أموالهم إلى خارج الخليج، وسألني إذا كنت أرغب في عمل الشيء نفسه. كان رد فعلي: إذا ذهب الوطن هل ينفع المال؟ ، ولم تتحرك 'تحويشة العمر'."
يدور بنا قدر الله..♥️
"لقد حاولت في كل موقع شغلته أن أخدم مواطنّي بكل طاقتي. خدمت أبناء هذا الجيل أما أبناء الأجيال القادمة، الذين لن يتاح لي شرف رؤيتهم أو خدمتهم، فلا أستطيع أن أقدم لهم شيئاً سوى قصة هذه الخدمة، مصحوبة بكثير من المحبة وكثير كثير من الدعاء."
تم إنهاء الكتاب 11:58
من تاريخ 3/9/2020 يوم الخميس.
لا أرى أفضل من هذا الشعر لغازي القصيبي، أختم فيه هذا الثريد عن كتابه♥️
وذي لاتنساها رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...