فولتير بتٙصٙرُّف
فولتير بتٙصٙرُّف

@Hisoka_ME2

18 تغريدة 55 قراءة Aug 29, 2020
المفروض الخبر يكون: القبض على محمود عزت المرشد العام الحقيقي للجماعة، مش القائم باعمال المرشد العام للجماعة، محمود عزت كان المحرك الحقيقي للجماعة، أنا كنت قريت نص التحقيق معاه في الستينات
نص التحقيق يعكس شخصاً واثقاً من نفسه ومنغمساً فى تصوراته ورؤاه عن الإسلام والدولة والعالم، وعلى قدر كبير من الإحاطة بتفاصيل التنظيم السرى الذى انتمى له، ولديه القدرة الذهنية واللغوية للإبانة عن هذه الأفكار، بل وصبغها بشخصيته الخاصة أحياناً
اللي جند محمود عزت هو شاب سوري اسمه مروان حديد الذى أسس فصيلاً مسلحاً فى «حماة» فى سوريا حمل اسم «الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين»، والذي ارنكب مذبحة حماة الشهيرة عام ١٩٨٢، قاد التيار الإسلامى هناك لأقصى درجات الصدام مع السلطة وسعى لتسليح كوادره وتأسيس الأجنحة السرية المسلحة
سلم مروان حديد الطالب محمود عزت إلى عبد الفتاح إسماعيل أحد اهم الكوادر في تنظيم سيد قطب
ومنذ اللحظة التى جنده فيها عبدالفتاح إسماعيل، اتفق معه على اتخاذ اسم حركى هو وكل فرد فى مجموعته، فكانت كنية محمود عزت «أبويوسف»
إلا أنه عكف هو ورفاقه على اتخاذ أسماء أخرى فاقترحوا «دعبس» و«حسبو» و«بسيونى» إلا أن عبدالفتاح إسماعيل نهرهم وقال إن الأمر ليس هزلاً
انضم عزت لجماعة الدعوة والتبليغ قبل التحاقه بالإخوان حين أحس أن الأولى لا تلبى طموحاته فقال:
«أنا بدأت بعد تربيتى الدينية أبحث عن حل لكى يكون الإسلام وهو دين ودولة مطبقاً فى جميع نواحى الحياة وقد عاصرت فريد الواقى، صاحب جماعة الدعوة والتبليغ وسافرت معه فى جوامع الإسكندرية ومرسى مطروح ولكن شعرت بأن هذا الاتجاه سلبى ويدعو إلى الاعتكاف فى المساجد وعدم مخالطة المجتمع
والتأثير فيه وكانت هذه الدعوة كذلك تقتصر على مظاهر الدين كإطلاق اللحية ولبس الجلباب ويعتبرون ذلك من صميم الإسلام ولقد شعرت بهذه السلبية بعدما كشف لى ذلك الشيخ عبدالفتاح إسماعيل فى لقاءاتى به
وأحسست بأن الاتجاه السليم هو الانضمام إلى جماعة تمكين القرآن عن طريق تكوين أفراد مسلمين مرتبطين بتنظيم يحاول الوصول إلى مراكز القيادات فى المجتمع عن طريق تكوين كفاءات ممتازة تتمكن من تحريك المجتمع»
يسال المحقق ممدوح البلتاجي الطالب محمود عزت
ما وجهة نظرك العقائدية فى تقييم نظام الحكم الحاضر؟
- إن نظام الحكم الحاضر لا يستمد تشريعاته من القرآن، ولذا فإنه نظام جاهلى.
إذن، فقد كانت هناك حتمية لصدام عنيف بين الجماعة السرية وبين الحكومة؟
- طبعاً لأن إحنا بنعتبر الحكومة من الكفار وطواغيت الأرض.
وما الذى أعدته الجماعة السرية لحتمية الصدام العنيف بينها وبين الحكومة إذا اكتشفت الحكومة أمر هذه الجماعة؟
- السرية الكاملة!
ولكن السؤال الموجه إليك هو عن الإعداد الذى وفرته الجماعة السرية لنفسها لتواجه الصدام العنيف المحتم الوقوع بينها وبين الحكومة إذا اكتشفت الحكومة أمر هذه الجماعة.
- علمت فى نهاية الأمر أنهم يعدون أفراد مسلحين لمواجهة الصدام مع الحكومة ولكن لم أعلم هذا فى بادئ انضمامى للجماعة.
عند هذه النقطة ستتطور إجابات محمود عزت لتكشف عن تصوره عن التسلل الناعم لمفاصل الدولة ودفع أفراد التنظيم للالتحاق بكافة الهيئات فى انتظار لحظة القفز على الحكم، وهى الأساس الذى سيدمغ تحركات الإخوان المسلمين لعقود.
وما مبرر السرية الذى اتسم بها هذا التنظيم ابتداء إذا كنت تقدر أن الحكومة لن تهاجمه طالما أنه غير مسلح؟
- الجماعة سرية لأنه لا توجد وسيلة للوصول إلى الحكم إلا عن الطريق السرى.
وكيف يمكن أن يوصل العمل السرى إلى الحكم؟
- بأن الجماعة تستطيع بعدم إعلان مبادئها تجنب الهجوم ابتداء وأن كل فرد فيها سينال فرصة فى الوصول إلى منصب يستطيع أن يطبق الإسلام وكمجموعة يمكن تطبيق الإسلام فى جميع شئون الدولة بأن تكون الجماعة متكاملة فى جميع الشئون الخاصة بالحكم.
لماذا لا يكتفى كل فرد من أعضاء هذه الجماعة بأن يطبق على نفسه وأسرته الإسلام حتى إذا ما أتاحت له مؤهلاته وظروفه العادية أن يلى المنصب الملائم أن يطبق من خلاله فى مسلكه وعمله التعاليم التى تتفق والإسلام إذا صح ما تزعم
- لا يمكن حكم الدولة إلا عن طريق تولى كافة الشئون وأدوات الحكم
وما المصادر التى أرشدكم عبدالفتاح إسماعيل لتستقوا منها المعلومات التى كلفكم بجمعها وكتابتها فى تقرير يقدم إليه؟
- هو لم يحدد المصادر وقال لنا من أى مصدر.
ما قولك فى أن محمود فخرى قد قرر أن عبدالفتاح إسماعيل قد طلب منكم استقاء هذه المعلومات من بين إذاعات لندن وإسرائيل
ذاكراً لكم أن الأنباء التى تذيعها هاتان المحطتان عن الأوضاع فى مصر تمثل الحقيقة التى لا يمكن معرفتها من مصادر الأنباء المحلية
- عبدالفتاح إسماعيل فعلاً كان بيستمع لمحطة إسرائيل وكان يصف أخبارها بأنها صحيحة وحقيقية ولكن مش متذكر إذا كان طلب منا الاستماع إلى إذاعة لندن وإسرائيل.
أم لا، ومحمود فخرى قد يكون أكثر ذاكرة منى ولكن أنا لم أستمد المعلومات التى قدمتها لعبدالفتاح إسماعيل من محطتى لندن وإسرائيل ولم أستمع إليهما.

جاري تحميل الاقتراحات...