ثم لنثبت أن هذا المعنى لم يكن اعتباطيا بل هو متسق تماما مع بقية الايات التي لا يصح اجتزاء اي منها وترك البقية:
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * (لِّـ)ـتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا
ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِیهَا سُبُلࣰا
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * (لِّـ)ـتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا
ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِیهَا سُبُلࣰا
"البسط" و "التمهيد" و"الفرش" لا تشترك فيما بينها بالتسطيح، بل بأنها نقيض الوعورة.
فلو قلت لك: فلان أسد.. غضنفر.. حيدر.. ليث
أيعني كلامي انني اصف فلان بأنه "حيوان"؟
فلو قلت لك: فلان أسد.. غضنفر.. حيدر.. ليث
أيعني كلامي انني اصف فلان بأنه "حيوان"؟
جاري تحميل الاقتراحات...