Mohammed Soliman
Mohammed Soliman

@ThisIsSoliman

8 تغريدة 117 قراءة Aug 29, 2020
هناك تفاهم/تكتل ما يتشكل بين #مصر و #الاردن و #العراق "الشام الجديد"، و التالي اهم ملامحه/محطاته:
النفط مقابل الكهرباء: يبدأ المشروع بمد خط أنبوب نفطي من البصرة العراقية إلى ميناء العقبة في الأردن وصولًا إلى مصر، ويحصل البلدان على النفط العراقي مقابل خصومات تصل إلى 16 دولار لكل برميل، فيما ينضم العراق للربط الكهربائي المصري الأردني.
اعاده اعمار العراق: بغداد تحتاج القاهره و عمان لدعم عملية إعادة الإعماره لأن العقوبات الأمريكية على إيران منعت العراق من الاعتماد علي طهران في ملف اعاده الاعمار "الحيوي"، مما يدفع بغداد للبحث عن بدائل للإيرانيين.
العواصم الثلاثه تتلاقي في عده نقاط محوريه علي المستوي الاقليمي:
البعد عن سياسه المحاور: العواصم الثلاثه يريدون ترتيب البيت العربي مرة أخرى بعيداً عن التجاذبات الإقليمية الحالية، و خفض التوتر الحالي بين الخليج وإيران.
عودة العراق للنظام العربي: رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي يريد اخراج العراق من سياسه المحاور، و لذلك يحتاج إلى مساندة ودعم دولي. القاهره و عمان لم تنخرط في الصراع الخليجي- الايراني، مما يسهل دورهم/علاقتهم مع بغداد.
التدخلات التركيه: هناك حاله غضب من تركيا، تختلف في مستواها من عاصمه لاخري: بغداد مستائه من التدخلات التركيه في شمال العراق، و اخرها اغتيال تركيا لقيادات امنيه عراقيه داخل الاراض العراقيه.
اما الاردن، فلا تبدي ارتياحا من النفوذ المتزايد لتركيا داخل القدس الشرقيه، و محاولتها منازعه الاردن في وصايتها علي المقدسات الاسلاميه. أما بالنسبة إلى مصر فهناك مواجهه مفتوحه مع تركيا في ليبيا و شرق المتوسط، و لذلك تسعي القاهره لاستعاده العراق لدوره بما يخلق توازن مع تركيا.
القضيه للفلسطينيه: الضغط السياسي و الاقتصادي (الامريكي/الاسرئيلي) المستمر علي الاردن لقبول صفقه القرن او التفريط في الوصايه علي المقدسات الاسلاميه او القبول بالضم الاسرئيلي المتوقع لاجزاء من الضفه الغربيه و غور الاردن، جعل عمان تبحث عن دعم اقتصادي/سياسي من مصر والعراق.

جاري تحميل الاقتراحات...