فاطمة مشالي
فاطمة مشالي

@BTugs0SWhx3imj0

7 تغريدة 97 قراءة Aug 29, 2020
أعطني شرفك وأعطيك ساعة تعرف بها وقت إغتصابك ؟
سئل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رده في إتهام الغرب له بأنه ديكتاتور و مهووس بالتسلح.
كانت إجابته بأن حكى قصة من التراث الروسي قال:
كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة، فيها خيول و أبقار و أغنام و تنتج حقولها و بساتينها غلات و خيرات
وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال و كانوا يتركون ابنهم الشاب يافعا يحرس المزرعة و البيت الذي تبقى فيه النساء،و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح.وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة و يحمي حدودها جاءه نفر من
رجال ليكلموه فأوقفهم بسلاحه على مسافة منه، فلاطفوه بكلام معسول و قالوا له بأنهم مسالمين ويريدون سوى الخير له، و لم يكن أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب و السرقة و السطو
أروه ساعة يد فاخرة و جميلة، و أغروه وهم يزينون له سلعتهم.
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها
فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم عن ثمنها، قالوا له بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيته.
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل لكنه تراجع ليقول لهم :
انتظروني إلى يوم آخر.
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى.
في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة، و راح يذكر لأبيه
فخامة الساعة و جمالها.فقال له أبوه :طيب أعطهم سلاحك
و خذ الساعة وحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك و ينهبون مزرعتك، و يغتصبون أمك وأخواتك، انظر في ساعتك الجميلة وقل لهم: وأنت تتباهى آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت
فهم الولد، و تمسك بسلاحه بقوة و أدرك أن الغباء والاندفاع وراء
العواطف يعني الضياع و الموت المحقق على يدي أعدائه.
يحدث الآن أن الغرب يستخدم الديموقراطية وحقوق الإنسان و الحرية مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة ليحطموا ما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف و رفض بيع بلدانهم.
والبعض الأخر يغرون السذج بشعارات و ممارسات عقدية يستغبون بها
بعض من يصدقهم.
فلا تبيعوا وطنكم لتشتروا ساعة تعرفون بها مواقيت اغتصابكم و نهب بلادكم.

جاري تحميل الاقتراحات...